خط أنابيب نفطي جديد يربط العراق وسوريا برعاية أميركية.. تفاصيل التنفيذ خلال 30 شهراً


هذا الخبر بعنوان "التنفيذ خلال هذه المدة .. خط نفطي جديد يربط العراق وسوريا برعاية أميركية" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تعزز التفاهمات الاقتصادية بين بغداد ودمشق، وقع وزير النفط العراقي باسم العبادي، يوم الجمعة، اتفاقية مع الجانب السوري لإنشاء خط أنابيب نفطي جديد. تأتي هذه الاتفاقية في إطار حزمة تفاهمات اقتصادية أُبرمت خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى الولايات المتحدة.
وكانت صحيفة «الشرق الأوسط»، نقلاً عن مصادر سورية وغربية وعراقية، قد أشارت سابقاً إلى استعداد بغداد ودمشق لإبرام اتفاق للربط النفطي برعاية أميركية، وذلك على هامش زيارة الزيدي إلى واشنطن. ووصف المصدرون هذا المسار بأنه قد يمثل بداية لتحالف اقتصادي جديد في منطقة المشرق العربي.
يهدف المشروع الجديد إلى إعادة تفعيل مسار تصدير النفط العراقي عبر الأراضي السورية، ليحل محل خط كركوك – بانياس التاريخي الذي توقف عن العمل منذ سنوات. وأوضح مسؤول في قطاع النفط السوري أن الاتفاق الأولي بين البلدين سيُوقع قريباً، وأن الخط الجديد سيتمتع بطاقة استيعابية تصل إلى نحو مليوني برميل يومياً، مع توقعات بأن يستغرق تنفيذه حوالي 30 شهراً من تاريخ توقيع الاتفاق النهائي.
يأتي هذا التطور في سياق سعي العراق لتنويع منافذ تصدير نفطه وتقليل اعتماده على المسارات البحرية في الخليج، خاصة في ظل التحديات الأمنية التي تؤثر على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يعد المنفذ الرئيسي لصادرات النفط العراقية.
من جانبه، أكد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، خلال مراسم توقيع حزمة الاتفاقيات الاقتصادية مع العراق، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تسعى لتحويل الشرق الأوسط من منطقة صراعات إلى مركز للتجارة والاستثمار. وأشار إلى أن تعزيز الاستثمارات هو الطريق الأمثل لتحقيق الاستقرار والسلام وتوفير فرص العمل لشعوب المنطقة.
وأشاد رايت بقرار رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي باختيار الولايات المتحدة كأول وجهة خارجية له بعد توليه منصبه بنحو 60 يوماً، معتبراً ذلك دليلاً على إدراك أهمية الشراكة الأميركية – العراقية في المرحلة القادمة. ولفت الوزير الأميركي إلى أن تطوير قطاع الطاقة العراقي وزيادة الإنتاج النفطي يتطلبان مشاركة الشركات الأميركية من خلال ضخ الاستثمارات ونقل التكنولوجيا والخبرات إلى العراق، مما يساهم في رفع كفاءة القطاع وتقليل الاعتماد على دول الجوار.
وبالتزامن مع اتفاق الربط النفطي العراقي – السوري، أعلنت شركة ConocoPhillips الأميركية موافقتها على الاستحواذ على 42 في المائة من أسهم مشروع مجمع حقول نفط كركوك العملاق التابع لشركة BP البريطانية في العراق. وأوضحت الشركة أن الصفقة تأتي ضمن مجموعة عقود وُقعت خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، وتشمل مشروعاً يحتوى على احتياطيات تتجاوز ثلاثة مليارات برميل، بالإضافة إلى فرص استكشاف مستقبلية. ورغم عدم الإعلان عن التفاصيل المالية للصفقة، تشير التقديرات إلى أن قيمتها قد تصل إلى حوالي 400 مليون دولار. ويُعد هذا الاتفاق أحد الصفقات النفطية الكبرى التي أشار إليها الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال زيارة الزيدي إلى البيت الأبيض، في ظل سعي بغداد لجذب استثمارات أجنبية جديدة لتطوير قطاع الطاقة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد