تسرب نفطي محتمل قبالة سواحل عُمان من ناقلة تخضع للعقوبات


هذا الخبر بعنوان "صور جوية ترصد مؤشرات على تسرب نفطي من ناقلة خاضعة للعقوبات قبالة سواحل عُمان" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت تحليلات لصور الأقمار الصناعية وتقييمات خبراء مستقلين عن مؤشرات تدل على وقوع تسرب نفطي من ناقلة تجارية تخضع لعقوبات دولية، وذلك في منطقة بحرية محمية قبالة سواحل سلطنة عُمان. وترتبط الناقلة، التي لم يُذكر اسمها صراحة في هذا السياق ولكنها تحمل اسم "كارولين بيزينجي" في سياق آخر، بنقل وقود روسي.
وفقًا لبيانات تحليل صور القمرين الصناعيين الأوروبيين "كوبرنيكوس سنتينل-1" و"سنتينل-2"، والتي غطت الفترة بين الثاني والثالث عشر من تموز الجاري، ظهرت بقعة على سطح المياه باللونين الرمادي والفضي جنوب غرب جزيرة القبلية. وتتطابق هذه المؤشرات مع خصائص التسربات النفطية في البحر.
أكد ثلاثة خبراء مستقلين، وهم جون أموس من منظمة "سكاي تروث"، وليون مورلاند من "مرصد الصراع والبيئة"، ولويس جودارد من "داتا ديسك"، أن صور الأقمار الصناعية تظهر على ما يبدو تسرباً نفطياً في المنطقة.
وأفادت بيانات تتبع السفن بأن الناقلة "كارولين بيزينجي" حملت شحنة من النفط الروسي من ميناء نوفوروسيسك قبل بدء رحلتها الأخيرة. وتشير آخر إشارات بثتها الناقلة عبر نظام التعريف الآلي للسفن إلى وجودها قبالة السواحل اليمنية في الحادي عشر من حزيران الماضي.
اطلعت وكالة رويترز على مقطع مصور يظهر الناقلة قبالة سواحل جزيرة القبلية، لكنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من تاريخ تسجيل المقطع.
ونقلت الوكالة عن مصدرين في مجال الأمن البحري قولهما إن الناقلة أبلغت للمرة الأولى عن تعرضها لمشكلات في الثامن من حزيران الماضي قبالة سواحل مدينة المكلا جنوب اليمن. ولا تزال أسباب الأعطال التي واجهتها السفينة غير معروفة.
لم يتضح بعد ما إذا كان التسرب ناجماً عن عطل فني أو عن أضرار لحقت بالناقلة نتيجة حادث أمني محتمل، خاصة في ظل تقارير عن استهداف سابق لناقلات مرتبطة بموسكو والتوترات المتصاعدة في منطقة الخليج.
يُذكر أن الاتحاد الأوروبي وبريطانيا فرضا عقوبات على الناقلة "كارولين بيزينجي" على خلفية اتهامات بتورطها في نقل منتجات وقود روسية، كجزء من الإجراءات المفروضة على قطاع الطاقة الروسي. وتستخدم موسكو ما يُعرف بـ "أسطول الظل" من الناقلات القديمة لنقل صادراتها النفطية في ظل العقوبات الغربية، مما يثير انتقادات دولية تتعلق بمستويات السلامة والصيانة في بعض هذه السفن.
وفي سياق متصل، أعلن مركز الأمن البحري في سلطنة عُمان الثلاثاء الماضي تعرض ناقلة النفط "STOLT MAGNESIUM" التي ترفع علم ليبيريا لاستهداف أدى إلى اندلاع حريق في غرفة المحركات، وذلك على بعد 40 ميلاً بحرياً من سواحل محافظة جنوب الشرقية وخارج المياه الإقليمية العُمانية. ويأتي هذا الاستهداف في ظل توترات متصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران انعكست على الملاحة البحرية في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 بالمئة من تجارة النفط العالمية، وشهدت الأسابيع والأيام الماضية سلسلة اعتداءات إيرانية استهدفت سفن شحن وناقلات نفط.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد