19 مدرباً خارج المونديال: ضغوط البطولة تقصي العمالقة وتنهي المشاريع الكروية


هذا الخبر بعنوان "كيف أطاحت نتائج كأس العالم 2026 بـ 19 مدرباً؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم تكن ملاعب كأس العالم 2026 مجرد ساحة للمنافسات الكروية، بل تحولت المكاتب الفنية للاتحادات الوطنية إلى مسارح لقرارات حاسمة أطاحت بـ 19 مدرباً. في بطولة اتسمت بضغوطها الشديدة ومفاجآتها، وجد هؤلاء المدربون أنفسهم خارج منتخباتهم بعد الفشل في الوصول إلى الأدوار المتقدمة أو الخروج المبكر. هذه الأرقام تعكس قسوة اللعبة، حيث لا تمنح البطولة فرصاً ثانية لمن لا يحقق الانتصارات، لتضع نهاية لمشاريع فنية طموحة بُنيت على مدار سنوات.
كارلوس كيروش: نهاية رحلة «النجوم السوداء»
يُعد البرتغالي كارلوس كيروش، بخبرته الواسعة في المونديال وقدرته على تنظيم الدفاعات وبناء فرق صلبة، أحد أبرز المدربين الذين طالتهم الإقالة. قاد منتخب غانا بأسلوب يعتمد على الانضباط والتحول السريع، لكن مغامرته انتهت في دور الـ16 بخسارة أمام كولومبيا، مما استدعى رحيله.
يوليان ناغلسمان: صدمة «الماكينات» في دور الـ16
دخل الألماني يوليان ناغلسمان البطولة بهدف إعادة الهيبة لمنتخب ألمانيا، معتمداً على أسلوب هجومي حديث. إلا أن طموحاته تحطمت في دور الـ16 بعد مباراة دراماتيكية أمام باراغواي حسمتها ركلات الترجيح، ليُعلن ناغلسمان تنحيه فوراً.
رونالد كومان: نهاية «الطواحين» في دور الـ32
تعرض الهولندي رونالد كومان لانتكاسة مبكرة بخروج منتخب هولندا من دور الـ32 أمام منتخب المغرب القوي. بعد معركة تكتيكية انتهت بركلات الترجيح، قدم كومان استقالته.
سيباستيان بيكاسيس: رحيل قسري من دور الـ32
مثل الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيس مدرسة التدريب اللاتينية الشابة مع منتخب الإكوادور. لكن مساره توقف مبكراً عند دور الـ32 بعد خسارة أمام المكسيك، مما أدى إلى نهاية مشواره مع الفريق.
جورجيوس دونيس: الوداع السريع للأخضر السعودي
تولى اليوناني جورجيوس دونيس تدريب المنتخب السعودي في ظرف استثنائي، لكن مساره المونديالي انهار سريعاً في دور المجموعات. عقب الإقصاء المخيب، أصدر الاتحاد السعودي قراراً فورياً بإقالته.
صبري لموشي: إقالة صاعقة في دور المجموعات
دخل التونسي صبري لموشي المونديال بآمال عريضة مع «نسور قرطاج»، لكن مغامرته كانت الأقصر، حيث تمت إقالته عقب الهزيمة أمام السويد في مباراة واحدة بدور المجموعات.
هيرفي رينارد: فشل مهمة الإنقاذ المستحيلة
بعد إقالة لموشي، تولى الفرنسي هيرفي رينارد مهمة إنقاذ تونس في دور المجموعات. رغم محاولاته، لم يسعفه الوقت لتصحيح المسار، ليغادر المدرب عقب نهاية الدور الأول.
جمال السلامي: الوداع المر لـ«النشامى» من الدور الأول
قاد المغربي جمال السلامي منتخب الأردن في ظهور تاريخي، لكن التنافسية العالية للمونديال كشفت الفوارق، ليتلقى الفريق 3 هزائم متتالية في دور المجموعات، مما أدى إلى فك الارتباط بين السلامي والاتحاد الأردني بالتراضي.
فلاديمير بيتكوفيتش: صدمة «المحاربين» أمام الوطن
حاول البوسني-السويسري فلاديمير بيتكوفيتش إعادة الهيبة لمنتخب الجزائر. نجح في عبور دور المجموعات، لكن مساره الفني انهار في دور الـ32 أمام سويسرا، ليُتخذ قرار فوري بإقالته.
ميروسلاف كوبيك: نهاية حقبة تشيكية في دور المجموعات
قاد التشيكي ميروسلاف كوبيك منتخب بلاده في بطولة كافح فيها الفريق لإيجاد توازنه. العجز الهجومي وضعف الحلول الفردية أديا إلى تذيل المجموعة، ليصدر الاتحاد التشيكي قراراً بإقالته.
هونغ ميونغ بو: الاستقالة تحت الضغط الكوري
عاد الأسطورة الكورية الجنوبية هونغ ميونغ بو لقيادة «محاربي التايجوك». عانى الفريق من غياب الفاعلية الهجومية والأخطاء الدفاعية في دور المجموعات، وأمام الغضب الجماهيري، آثر ميونغ بو تحمل المسؤولية وتقديم استقالته.
ستيف كلارك: العقدة الاسكوتلندية المستمرة في الدور الأول
نجح المدرب المخضرم ستيف كلارك في بناء منتخب اسكوتلندي صلب. ورغم الوعود، عجز الفريق عن تحقيق الانتصارات المطلوبة في دور المجموعات، ليودع البطولة ويعلن كلارك تنحيه الفوري.
مارسيلو بيلسا: نهاية التكتيك الانتحاري لأوروغواي
دخل الأرجنتيني مارسيلو بيلسا البطولة متمسكاً بفلسفته الهجومية المستمرة. استنزف هذا الأسلوب اللاعبين بدنياً، ليقع الفريق في فخ النتائج السلبية في دور المجموعات، ويعلن بيلسا مغادرته بعد الفشل في بلوغ دور الـ32.
روبرتو مارتينيز: الصدمة البرتغالية الكبرى في ثمن النهائي
امتلك الإسباني روبرتو مارتينيز تشكيلة قوية مع منتخب البرتغال. سار بنجاح حتى دور الـ16، وهناك اصطدم بإسبانيا، ليُعلن المدرب استقالته بعد خسارة تكتيكية.
زلاتكو داليتش: نهاية الحقبة الذهبية لكرواتيا
كتب الكرواتي زلاتكو داليتش السطر الأخير في مسيرته الأسطورية مع منتخب كرواتيا. جاء إعلان تنحيه عقب مواجهة قوية أمام البرتغال، مفضلاً ترك المساحة لبناء جيل جديد.
خافيير أغيري: إقصاء مؤلم للمضيف المكسيكي
عاش منتخب المكسيك، أحد المستضيفين، صدمة جماهيرية أطاحت بمدربه المخضرم خافيير أغيري. تحطمت طموحاته في دور الـ16 أمام إنجلترا، مما عجل بفسخ تعاقده بالتراضي.
باب ثياو: قسوة الدقائق الأخيرة لأسود السنغال
تجرع المدرب السنغالي باب ثياو واحدة من أقسى نهايات المونديال. بعد تقدمه في دور الـ16، انهار دفاع السنغال في الأنفاس الأخيرة أمام بلجيكا، ليُقال ثياو فوراً.
هوغو بروس: اعتزال دولي بعد مغامرة «البافانا بافانا»
نجح البلجيكي هوغو بروس في إعادة منتخب جنوب أفريقيا إلى المحفل العالمي. توقفت المسيرة في دور الـ32 أمام كندا، وعقب الإقصاء، أعلن بروس اعتزاله التدريب نهائياً.
سيباستيان مينيه: انكسار طموح هايتي التاريخي
سطّر الفرنسي سيباستيان مينيه فصلاً تاريخياً بإعادة منتخب هايتي للمونديال. لكن واقع الميدان الصارم في دور المجموعات فرض كلمته، ليتم إنهاء التعاقد مع مينيه بالتراضي.
ثبات المربع الذهبي: ثقة الاتحادات تفوق غضب الجماهير ضد ديشان وتوخيل
لم يكن الوصول إلى نصف النهائي كافياً لحماية الألماني توماس توخيل والفرنسي ديدييه ديشان من النقد. رغم الضغوط المطالبة بالتغيير، تمسكت الاتحادات الإنجليزية والفرنسية باستمرارهما إيماناً بمنطق استمرارية المشروع، فنال توخيل دعماً لمواصلة هيكلة جيل «الأسود الثلاثة»، بينما تجددت الثقة مع ديشان لإرثه وقدرته على إدارة الأزمات.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة