بجهود تركية.. مسجد القدس في مخيم اليرموك يعود للحياة بدمشق


هذا الخبر بعنوان "بدعم تركي.. إعادة افتتاح “مسجد القدس” بمخيم اليرموك في دمشق" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد جنوب العاصمة السورية دمشق، يوم أمس، إعادة افتتاح “مسجد القدس” بعد أن لحقت به أضرار جسيمة جراء القصف الذي تعرض له سابقاً من قبل نظام الأسد وروسيا. جاءت هذه الخطوة بعد استكمال أعمال الصيانة والترميم بدعم من جمعيات إغاثية تركية.
حضر مراسم الافتتاح شخصيات بارزة، منهم النائب التركي عن إسطنبول حسن طوران، ورئيس منصة التضامن مع فلسطين عثمان نوري قبق تبه، ورئيس مجلس إدارة “رابطة الصناعيين ورجال الأعمال لعالم جديد” سلمان أسمرأر. كما شارك مسؤولون من السفارة التركية في دمشق، بالإضافة إلى نائب محافظ دمشق ومدير إدارة الأوقاف فيها.
بدأت الفعاليات بتلاوة آيات من القرآن الكريم، حيث أكد المتحدثون في كلماتهم على أهمية التضامن بين الشعبين التركي والسوري. وتخلل الحفل أناشيد دينية قدمها أطفال فقدوا ذويهم في قصف النظام.
وفي تصريح لوكالة الأناضول، عبّر النائب عن حزب العدالة والتنمية التركي حسن طوران عن سعادته بعودة الحياة إلى مخيم اليرموك، قائلاً: “نحن لا نفتتح مسجداً فحسب اليوم، بل نعيد بناء أخوتنا وننمي الأمل من جديد”. وأشار إلى أن المخيم كان مدمراً بالكامل تقريباً، مما اضطر معظم سكانه للمغادرة، لكن تحسن الأوضاع الأمنية والاستقرار مؤخراً شهد عودة عشرات الآلاف من السكان.
وأوضح طوران أن ترميم “مسجد القدس” تم بدعم من متبرعين أتراك، ونُفذ المشروع بقيادة جمعية “مافي مرمرة” وبمساهمة منظمات مجتمع مدني ومتبرعين عديدين. وأكد أن تركيا تقف دائماً إلى جانب السوريين والفلسطينيين، معتبراً أن المسجد “رمز لعودة الأخوة إلى الوقوف من جديد ودليل على الأمل بمستقبل مشترك”. وأضاف أن المشهد الحالي يبرهن على أن “السلام والتضامن والأخوة يمكن أن تزدهر مجددا في المنطقة”. وتمنى أن ينال الشعب الفلسطيني حريته.
من جانبه، صرح رئيس جمعية “مافي مرمرة”، إسماعيل سونغور، بأن إعادة افتتاح المسجد لا تعني فقط فتح مكان للعبادة، بل هي أيضاً “إحياء للذاكرة الاجتماعية والثقافية للمخيم”. وأضاف أن المسجد سيكون “نقطة لقاء، وقاعة اجتماعات، ومكان لإقامة الأنشطة الاجتماعية، ومركزاً يجتمع فيه أفراد المجتمع من جديد، كما سيسهم في الحفاظ على الذاكرة التاريخية والثقافية للجالية الفلسطينية في سوريا”.
واستمرت أعمال الترميم حوالي عام كامل، حيث جُدد المسجد بالكامل وأصبح بطاقة استيعابية تبلغ ألف مصلٍّ، معرباً عن أمله في أن يواصل المسجد خدمة الفلسطينيين في مخيم اليرموك.
سوريا محلي
اقتصاد
سوريا محلي
سوريا محلي