مسيرة إسرائيلية تستهدف طريقاً في درعا.. لا إصابات وسط مخاوف من تصعيد جديد


هذا الخبر بعنوان "درعا.. لا إصابات في استهداف إسرائيل لطريق عابدين- معرية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ألقت طائرة مسيرة إسرائيلية قنبلتين صوتيتين على طريق عابدين- معرية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي. وأفاد مراسل عنب بلدي أن الاستهداف وقع بالقرب من حي العارضة، ولم يسفر عن أي أضرار بشرية أو مادية، رغم وجود سيارات على الطريق وقت وقوع الحادث.
وأوضح المراسل أن العملية جاءت بعد إعادة إغلاق الطريق من قبل شبان الحي، وذلك على خلفية توغل دورية إسرائيلية مكونة من ثلاث عربات وجرافة مجنزرة في المنطقة يوم الجمعة 17 تموز، حيث قامت القوات الإسرائيلية بفتح الطريق بعد إزالته للسواتر الحجرية التي وضعها الأهالي للتصدي للاقتحامات المتكررة.
وكانت القوات الإسرائيلية قد توغلت في قرية معرية سابقاً، وسط إطلاق نار كثيف بهدف ترويع السكان، دون تسجيل إصابات. وتأتي هذه التحركات في سياق تصعيد إسرائيلي في ريف درعا، حيث سبق أن استهدف الجيش الإسرائيلي قرية عابدين ومحيطها بقذائف المدفعية وإطلاق نار بالرشاشات الثقيلة من مروحية في 28 حزيران الماضي، وسط تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي في أجواء محافظتي درعا والقنيطرة.
وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) قد ذكرت حينها أن القصف على قرية عابدين ألحق أضراراً في الأراضي الزراعية ومحيط القرية، مما دفع بعض الأهالي للنزوح نحو القرى المجاورة خوفاً من تداعيات القصف.
وتسبق عمليات الاستهداف الإسرائيلية توغلات لدوريات عسكرية إسرائيلية في المنطقة، حيث أفاد مراسل عنب بلدي في درعا سابقاً أن دورية عسكرية مؤلفة من أربع سيارات أطلقت نيرانها بشكل عشوائي وأقامت حواجز عسكرية في قرية معرية، مما دفع الأهالي للتجمع. وشكل هذا التحرك أول توغل نهاري علني للقوات الإسرائيلية في المنطقة، بعد أن كانت تقتصر على توغلات ليلية.
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية هذه التوغلات والقصف، معتبرة إياها "انتهاكاً صارخاً" للسيادة السورية. وتتعرض قرى وبلدات في ريفي درعا والقنيطرة لتوغلات إسرائيلية مستمرة، تترافق أحياناً مع حملات اعتقال وترويع للسكان، وفي بعض الأحيان تسفر عن سقوط ضحايا مدنيين. وتكتفي الحكومة السورية بالردود الدبلوماسية والإدانة، داعية إلى العودة لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974. بدأت سلسلة التوغلات الإسرائيلية منذ سقوط النظام السوري السابق في 8 كانون الأول 2024، وتدعي إسرائيل أنها تحاول حماية أمنها القومي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة