ريف دير الزور: واقع خدمي كارثي في ذيبان وحوايج ذيبان والأهالي يطالبون بخطة إنقاذ عاجلة


هذا الخبر بعنوان "ريف دير الزور: واقع خدمي متدهور والأهالي يطالبون بخطة إسعافية" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعاني بلدتا ذيبان وحوايج ذيبان في ريف دير الزور الشرقي من تدهور حاد في الخدمات الأساسية، رغم عودة مؤسسات الدولة السورية إلى المنطقة بعد تحريرها من "قسد". يطالب السكان بإطلاق مشاريع خدمية عاجلة لإنقاذ حياتهم اليومية.
على الرغم من عودة مؤسسات الدولة، لا تزال الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والصحة والتعليم والاتصالات والبلديات غائبة أو محدودة للغاية، مما يسبب معاناة يومية لآلاف السكان. يطالب الأهالي بخطة حكومية عاجلة لمعالجة هذا الواقع وإعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة.
تفتقر البلدتان إلى الكهرباء والمياه والمدارس المؤهلة، كما أن المستوصفات والمراكز الصحية مغلقة وغير مجهزة. البنية التحتية مدمرة والطرق متهالكة، وينتظر السكان خطوات عملية لإنهاء سنوات من التدهور الخدمي.
يقول أبو محمد، أحد سكان ذيبان، إن شبكة الكهرباء العامة لم تعد للخدمة منذ سنوات، ولم يحدث أي تحسن حتى بعد عودة الإدارة الحكومية، مما فاقم المعاناة خاصة في فصل الصيف.
في القطاع الصحي، يشير خضر السالم إلى أن الوضع في حوايج ذيبان يكاد يكون معدومًا، حيث أغلق المستوصف منذ خمس سنوات لغياب الدعم، مما يجبر المرضى على السفر لتلقي العلاج. مستوصف ذيبان يقتصر على الإسعافات الأولية، ويعتمد السكان على المستشفى التخصصي للحالات المعقدة.
يعاني قطاع الاتصالات والإنترنت من ضعف شديد، حسب أبو أحمد، حيث لا توفر شبكتا "سيريتل" و"MTN" تغطية مستقرة بسبب غياب أبراج التقوية. الإشارة مقبولة فقط بالقرب من نهر الفرات، وتنعدم في معظم الأحياء، مما يؤثر سلباً على حياة السكان وأعمالهم.
يواجه قطاع التعليم تحديات كبيرة، كما يوضح أبو علي. تعرضت مدارس و"الوحدة الإرشادية" لدمار واسع بعد استخدامها كمقار عسكرية، مما يستدعي إعادة تأهيل شاملة. دمج الكوادر التعليمية خطوة إيجابية، لكن القطاع يحتاج إلى برامج تدريب لرفع كفاءة المعلمين.
الخدمات البلدية شبه متوقفة بسبب نقص التمويل والآليات، وتقتصر أعمالها على جمع النفايات بجهود العمال. الطرق الرئيسية والفرعية متهالكة وتحتاج إلى إعادة تعبيد عاجلة.
في قطاع الخبز، يؤكد عبد الرحمن السليمان تدني جودة الدقيق الموزع، مما أثر على جودة الخبز. توقف فرن حوايج ذيبان عن العمل بسبب سوء نوعية الطحين، مما اضطر الأهالي لشراء الطحين الحر وخبزه في المنازل، مما يزيد الأعباء المعيشية.
تعتبر أزمة المياه الأشد تأثيرًا، حيث تعرضت محطات الضخ وشبكات المياه لأضرار كبيرة. المياه تصل جزئيًا للأحياء القريبة من النهر، وتنقطع تمامًا عن الأحياء البعيدة. يعتمد معظم السكان على شراء مياه الشرب عبر الصهاريج، مما يفرض أعباء مالية إضافية.
يؤكد السكان أن تحسين الواقع الخدمي ضرورة ملحة، مطالبين الجهات الحكومية بإطلاق خطة إسعافية شاملة لإعادة تأهيل شبكات الكهرباء والمياه، وترميم المدارس والمراكز الصحية، ودعم البلديات والأفران، وتحسين خدمات الاتصالات والطرق، لاستعادة الاستقرار وتحسين مستوى المعيشة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي