تصاعد التوتر بين إيران وأمريكا يدفع أسعار النفط للارتفاع ويعزز جاذبية الذهب كملاذ آمن


هذا الخبر بعنوان "التصعيد العسكري بين إيران والولايات المتحدة يدفع النفط للارتفاع ويعزز الطلب على الذهب" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، بينما حافظ الذهب على مستوياته المرتفعة، وذلك في ظل تصاعد التوتر العسكري بين إيران والولايات المتحدة. وتتزايد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها المحتمل على إمدادات الطاقة العالمية وحركة التجارة عبر مضيق هرمز.
ارتفع خام برنت مدعومًا بمخاوف المستثمرين من احتمال تعطل الإمدادات القادمة من منطقة الخليج، التي تُعد المصدر الرئيسي لنحو ثلث تجارة النفط المنقولة بحرًا. ويأتي هذا الارتفاع في وقت ترقب فيه الأسواق أي تطورات قد تؤثر في حركة الملاحة أو صادرات النفط من المنطقة.
في سوق المعادن النفيسة، استمر الذهب في جذب المستثمرين بوصفه ملاذًا آمنًا في أوقات الاضطرابات الجيوسياسية. إلا أن مكاسبه ظلت محدودة بفعل قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة، وهما عاملان يقللان عادة من جاذبية المعدن الأصفر.
أوضح محللون أن التطورات العسكرية الأخيرة أعادت عامل المخاطر الجيوسياسية إلى صدارة المحركات الرئيسية للأسواق العالمية، بعد أن كان التركيز خلال الأسابيع الماضية منصبًا على بيانات التضخم والسياسات النقدية للبنوك المركزية. وأشاروا إلى أن استمرار المواجهة أو توسعها قد يدفع أسعار النفط إلى تسجيل مزيد من المكاسب، خصوصًا إذا تعرضت البنية التحتية للطاقة أو خطوط الملاحة البحرية لأي اضطرابات. وفي المقابل، قد يشهد الذهب موجة صعود جديدة مع زيادة الطلب على الأصول الآمنة.
من ناحية أخرى، فإن أي مؤشرات على نجاح الجهود الدبلوماسية في احتواء الأزمة قد تسهم في تهدئة الأسواق، وتدفع أسعار النفط إلى التراجع تدريجيًا، مع انحسار الطلب على الذهب كملاذ آمن.
يرى خبراء الاقتصاد أن المرحلة الحالية تتطلب متابعة دقيقة للتطورات السياسية والعسكرية، إذ أصبحت الأسواق أكثر حساسية للأخبار الميدانية، في وقت يوازن فيه المستثمرون بين مخاطر اتساع الصراع واحتمالات تأثر الاقتصاد العالمي وعودة الضغوط التضخمية نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة.
يترقب المتعاملون خلال الأيام المقبلة نتائج أي تحركات دبلوماسية أو عسكرية جديدة، باعتبارها العامل الأكثر تأثيرًا في اتجاهات أسواق النفط والذهب خلال المدى القريب، وسط توقعات باستمرار التقلبات إلى حين اتضاح مسار الأزمة. (موقع:اخبار سوريا الوطن)
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد