العثور على جثة الطفلة فرح الحمود في درعا: الطب الشرعي يكشف سبب الوفاة والتحقيقات مستمرة


هذا الخبر بعنوان "ما قصة الطفلة التي وجدت مقتولة في درعا؟" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف رئيس قسم الطبابة الشرعية في درعا، الطبيب منصور الحسين، اليوم الاثنين 20 من تموز، أن الطفلة فرح عمار الحمود، التي عُثر على جثتها في مستودع للتبن ببلدة غباغب بريف المحافظة، قد توفيت نتيجة كتم نفسها. وأكد الفحص الطبي أن الوفاة حدثت قبل حوالي أربعة أيام، وأن الجثة كانت في مرحلة متقدمة من التحلل.
وقد عُثر على جثمان الطفلة صباح اليوم بعد أربعة أيام من اختفائها، وذلك عقب شكاوى من الأهالي حول انبعاث رائحة كريهة من المستودع. وفي تطور لاحق، أفاد مصدر أهلي من بلدة غباغب أن قوى الأمن الداخلي قد أوقفت شابين وفتاة من البلدة على ذمة التحقيق في قضية اختطاف وقتل الطفلة، فيما لا تزال القضية قيد التحقيق ولم تصدر تفاصيل رسمية بعد.
تم دفن الطفلة فرح الحمود في بلدة غباغب بعد عرضها على الطب الشرعي. ودعت قيادة الأمن الداخلي في محافظة درعا إلى التحلي بالصبر وعدم تداول أي معلومات غير رسمية لحين استكمال التحقيقات.
وكانت الطفلة قد فُقدت مساء الخميس 16 من تموز، وشهدت بلدة غباغب استنفاراً شعبياً وأمنياً واسعاً منذ ذلك الحين. شارك المئات في حملات تمشيط مكثفة شملت الأحياء السكنية والمزارع والآبار، وسط مخاوف متزايدة من فرضية الاختطاف. رفعت الجهات الأمنية والمحلية وتيرة البحث، واستعانت بوحدات الأمن العام والجنائي وفرق الكلاب البوليسية المدربة (K9) لتعقب أي أثر. تركزت جهود البحث في المستودعات والأبنية المهجورة والمناطق الوعرة. وأدى انبعاث رائحة غريبة من مستودع للتبن إلى اكتشاف جثمان الطفلة بعد أن تفقد أحد الجيران المكان برفقة الأمن الداخلي.
تتبع بلدة غباغب إدارياً لمنطقة الصنمين في محافظة درعا، وتقع على الطريق القديم بين دمشق ودرعا.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سياسة