تصعيد إسرائيلي في درعا والقنيطرة: إصابة شابين وإغلاق طرق واعتقالات


هذا الخبر بعنوان "رصاص إسرائيلي يصيب شابين في ريف درعا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صعّد الجيش الإسرائيلي من تحركاته في ريفي محافظتي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا، حيث حاولت دورية إسرائيلية فتح طريق قرية جملة بريف درعا الغربي بعد أن أغلقه شبان وأطفال القرية لمنع توغلها. ورشق الشبان الدورية بالحجارة رفضًا لفتح الطريق، مما دفع القوات الإسرائيلية لإطلاق الرصاص الحي، ما أسفر عن إصابة شابين. تم إسعاف المصابين إلى مستشفى “طفس الوطني” دون توفر معلومات عن حالتهم الصحية.
وفي سياق متصل، نفذ الجيش الإسرائيلي عملية توغل في قرية الصمدانية الغربية بريف القنيطرة الأوسط، ترافق مع تثبيت كاميرات مراقبة. وتشهد القرية توغلات إسرائيلية يومية نظرًا لتموضعها بين قاعدتي “الحميدية” و”سد المنطرة” الإسرائيليتين.
كما كثف الجيش الإسرائيلي من تحركاته في الجنوب السوري خلال اليومين الماضيين، حيث نفذ عملية اعتقال للشاب عمار البريدي في منطقة صيدا باتجاه الرزانية بريف القنيطرة الجنوبي، أثناء توجهه لعمله. وأفادت تقارير بأن الشاب احتجز بعد التحقيق معه فور علمه بأنه من محافظة درعا.
وشهدت مناطق في ريف القنيطرة استهدافًا بالمدفعية من قبل الجيش الإسرائيلي، حيث سقطت قذائف مدفعية على محيط مزرعة أبو رجم بريف القنيطرة الجنوبي، وكذلك في مناطق زراعية غرب قرية عين القاضي وتل أحمر شرقي، ومحيط قرية الحميدية. ولم تسفر هذه الاستهدافات عن وقوع إصابات أو ضحايا.
وتتعرض قرى وبلدات في ريفي درعا والقنيطرة لتوغلات إسرائيلية مستمرة، تترافق أحيانًا مع حملات اعتقال وترويع للسكان. وتكتفي الحكومة السورية بالإدانة والردود الدبلوماسية، داعية إلى العودة لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974. وتدعي إسرائيل أن هذه التحركات تهدف لحماية أمنها القومي.
اقتصاد
ثقافة
سياسة
اقتصاد