راهبات الفرنسيسكان ينهين 112 عاماً من الخدمة في حلب لأسباب تنظيمية


هذا الخبر بعنوان "لـ “أسباب تنظيمية”.. راهبات الفرنسيسكان يغادرن حلب بعد 112 عاماً من العمل" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أوضح المطران حنا جلوف، النائب الرسولي لطائفة اللاتين في سوريا، أن قرار مغادرة الراهبات الفرنسيسكان لمدينة حلب هو "قرار تنظيمي داخلي" يتم العمل عليه منذ خمس سنوات، وذلك ردًا على الجدل الذي أثير مؤخرًا حول هذا القرار. وفي توضيح رسمي صدر أمس الأحد، بيّن جلوف أن الهدف من انتقال الراهبات إلى محافظتي الحسكة ودمشق هو "إعادة توزيع الراهبات وتجميع جهودهن بما يخدم مختلف المناطق السورية، وليس حلب فقط".
ونفى المطران جلوف وجود أي أبعاد سياسية لقرار مغادرة الراهبات حلب، مؤكدًا عدم وجود أي رابط بين هذا القرار وزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لدمشق. وخلال مقابلة مع منصة "قد السما" المتخصصة بأخبار الكنيسة، أشار جلوف إلى أن الراهبات الفرنسيسكان عملن خلال السنوات الماضية على إعادة ترتيب وضعهن في سوريا بهدف "تجميع قواهن العملية في كل الأراضي السورية"، مضيفًا أن الرهبنة اختارت تعزيز حضورها في الحسكة، إلى جانب دعم وجودها في دمشق بمنطقة الصالحية.
وأوضح المطران جلوف أن العمل الذي كانت تقوم به الراهبات في حلب سيستمر عبر الآباء السالزيان. من جانبها، ذكرت بياريت جبور، المستشارة الإقليمية للراهبات الفرنسيسكان في الشرق الأوسط، أن قرار مغادرة الراهبات لديرهن بحلب صدر ضمن قرارات المجمع الإقليمي الذي عُقد عام 2018، والذي ركز على إعادة انتشار الراهبات بسبب السن المتقدم لعدد منهن وقلة عدد الدعوات، مما أدى إلى إغلاق أديرة في مصر ولبنان وحلب. واعتبرت جبور أن بعض التعليقات حول انتقال الراهبات من حلب هي "محاولة لتسييس الحدث والاصطياد في الماء العكر".
وأضافت جبور في تصريح توضيحي اليوم الاثنين، أنه وفقًا لقوانين الرهبنة، يجب أن تتكون جماعة الدير من 4 راهبات على الأقل، وأن التوجه يكون إلى الأماكن التي يقل فيها حضور الكنيسة، ولذلك أعيد فتح الدير في الحسكة الذي كان أُغلق بسبب الحرب وإغلاق الطرق. وأوضحت أن القرار الجديد يحافظ على ديرين فقط نظرًا لصعوبة الحفاظ على ثلاثة أديرة، وتم الاحتفاظ بدير في الشام وإعادة فتح دير الحسكة.
جاء الإعلان عن مغادرة راهبات الفرنسيسكان حلب خلال قداس شكر أُقيم أمس الأحد في كنيسة اللاتين بحي العزيزية بحلب. واعتبر راعي الكنيسة الإنجيلية العربية بحلب، القس إبراهيم عبد الكريم نصير، في كلمة نشرتها منصات الكنيسة، أن رحيل الراهبات يمثل "خسارة للمدينة"، مشيدًا بمسيرة خدمتهن التي امتدت 112 عامًا متواصلة في التعليم والرعاية الصحية والاجتماعية، وشهادة حياة متجردة جسدت معنى الخدمة والمحبة العابرة للطوائف والانتماء.
اقتصاد
اقتصاد
سوريا محلي
سوريا محلي