عون وترامب: هل يمهد لقاء الرئيسين لانسحاب من جنوب لبنان وسوريا؟ مقاربة تاريخية من وعد بلفور إلى 2026


هذا الخبر بعنوان "الرئيسان عون وترامب والانسحاب من جنوبي لبنان وسورية:هل ثمة مكان لنظرٍ مشترك من 2 تشرين الثاني 1917 إلى 2 تشرين الثاني 2026؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتساءل الكاتب عن مدى تأثير الرئيس اللبناني ميشال عون على نظيره الأمريكي دونالد ترامب، بهدف تحقيق انسحاب أمريكي من جنوب لبنان. كما يتطرق إلى جنوب سوريا بعد الثامن من كانون الأول 2024، والجهود السورية لتأمين انسحاب إسرائيلي. وبينما ينشغل المسؤولون السياسيون بالجغرافيا، وبالأخص الجنوبين اللبناني والسوري، واصفاً كل شبر منهما بالذهب، يتثقف الجمهور عن مناطق الزوطر الشرقية والغربية. يتجاوز الكاتب الجغرافيا ليناقش التاريخ، متسائلاً عما إذا كان بإمكان رئيس لبنان، الذي نبه نجيب عازوري إلى القوميتين اللتين ستحكمان الشرق الأوسط، فتح صفحة جديدة من كتاب عازوري بما يتوافق مع آماله وآمال اللبنانيين. يقر الكاتب بأن الرئيس اللبناني هو الأدرى بما ينفع وما لا ينفع. يكتب الكاتب مع اقتراب الساعة من ظهر الحادي والعشرين من تموز، متوقعاً أن يكون الرئيسان قد اجتمعا في جلسات تفاوضية علنية في البيت الأبيض. من دمشق، يدعو الكاتب الرئيسين إلى تذكر الثاني من تشرين الثاني 1917، والتخطيط للمستقبل، داعياً إلى تحديد جغرافي واضح لـ"الوعد" التاريخي، بالاتفاق مع الذين أقيم على أرضهم "وطن قومي" كتب عليه ألا ينعم بالأمن أبداً، بغض النظر عن إبعاد الآخرين عن الزوطر والجنوبين اللبناني والسوري. دمشق، ظهيرة 21 تموز 2026. (أخبار سوريا الوطن)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة