تصعيد متبادل: هجمات أوكرانية تستهدف منشآت حيوية روسية ورد روسي على محطات طاقة أوكرانية


هذا الخبر بعنوان "هجمات تطال منشآت حيوية في روسيا وسط تصعيد متبادل مع أوكرانيا" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مناطق روسية متعددة، بما في ذلك ليبيتسك وفولغوغراد، سلسلة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي نفذها الجانب الأوكراني الليلة الماضية. استهدفت هذه الهجمات منشآت صناعية وأسفرت عن اندلاع حرائق واسعة. في المقابل، قصفت طائرات مسيرة روسية محطة طاقة رئيسية في مدينة سومي شمال شرق أوكرانيا.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيان نقلته وكالة سبوتنيك، أن طائرات مسيّرة روسية من طراز “كيه في إن”، مزودة بكابلات ألياف بصرية، استهدفت المعدات التكنولوجية لمحطة ضغط “سومسكايا” التابعة لإدارة خطوط أنابيب الغاز الرئيسية في سومي. وفي وقت سابق، أفادت الوزارة بأن منشآت البنية التحتية المستخدمة لتفريغ وتخزين الشحنات ذات الطابع العسكري قد تم استهدافها في ميناء “تشرنومورسك” بمقاطعة أوديسا الأوكرانية.
ليبيتسك الروسية تحت النار
في موازاة الضربات الروسية، أفادت وكالة الأنباء الأوكرانية “أوكرانفورم” بتعرض مدينتي ليبيتسك وفولغوغراد الروسيتين لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، مما أدى إلى اندلاع حرائق في المناطق المحيطة بهما. وأوضحت الوكالة أن حريقاً اندلع في المنطقة الواقعة بين محطة توليد الطاقة الحرارية رقم 2 ومصنع نوفوليبيتسك للمعادن في ليبيتسك، عقب ضربات أوكرانية. يُعدّ مصنع نوفوليبتسك للصلب أكبر مصنع للصلب في روسيا الاتحادية، حيث ينتج حوالي 20% من إجمالي إنتاج الصلب الروسي. أما محطة ليبيتسك الحرارية الثانية، وهي واحدة من أكبر محطات توليد الطاقة الحرارية في منطقة تشيرنوزيم، فتزود مدينة ليبيتسك وعدداً من المنشآت الصناعية في المنطقة بالطاقة الحرارية.
فولغوغراد في حالة تأهب
أما مدينة فولغوغراد الروسية فقد أعلنت الليلة الماضية حالة تأهب صاروخي، مع إبلاغ السكان عن انفجارات قوية وسط استمرار التوتر الأمني في جنوب روسيا. كما اندلع حريق ضخم في مصنع للمواد البوليمرية داخل مجمع “لادوغا” الصناعي، امتد على مساحة 5900 متر مربع، وفق وزارة الطوارئ الروسية، وشمل مستودعاً ومبنى إنتاج.
منذ مطلع تموز الجاري، دخلت الحرب الروسية ‑ الأوكرانية مرحلة جديدة من التصعيد المتبادل، تركزت فيها الضربات على منشآت اقتصادية وبُنى حيوية بهدف رفع الكلفة الاستراتيجية على الطرف الآخر. وكثفت أوكرانيا هجماتها بعيدة المدى على منشآت النفط والطاقة والخدمات اللوجستية داخل العمق الروسي، بينما صعّدت موسكو استهداف الموانئ الأوكرانية ومستودعات الوقود ومرافق تخزين الحبوب والسفن التجارية المرتبطة بصادرات كييف الزراعية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة