تصعيد أمريكي-إيراني مستمر وهدنة جديدة قيد الدراسة بوساطة إقليمية


هذا الخبر بعنوان "أمريكا وإيران تواصلان الهجمات.. اقتراح هدنة جديدة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتواصل التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران في المنطقة، وسط تبادل للاستهدافات، وتتزايد التسريبات الإعلامية حول اقتراح هدنة جديدة لمدة عشرة أيام بوساطة دول إقليمية. وقد أعلن الجيش الأمريكي عن انتهاء جولة جديدة من الضربات التي استهدفت مراكز قيادة عسكرية إيرانية، وقدرات بحرية، ومواقع إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة، وأنظمة دفاع جوي. وأفاد الجيش الأمريكي بأن هذه الضربات استمرت حوالي خمس ساعات، لتكون الليلة العاشرة على التوالي من الهجمات.
في المقابل، أعلن الجيش الإيراني عن استهداف مقر عسكري أمريكي في البحرين باستخدام طائرات مسيرة، مؤكداً عزمه على مواصلة العمليات الهجومية لردع أي اعتداءات مستقبلية. ونقلت وكالة "فارس" الإيرانية أن طائرات "آرش" المسيّرة استهدفت قاعدة "الشيخ عيسى" في البحرين على مراحل متعددة، كما أعلن "الحرس الثوري" الإيراني استهداف بنية تحتية تابعة لشركة أمازون الأمريكية في البحرين.
من جهة أخرى، أعلن الأردن عن تحييد خمس طائرات مسيرة إيرانية في أجوائه، مؤكداً استمرار القوات الأردنية في مراقبة الأجواء واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أمن المملكة. وفي حادث منفصل، أصاب مقذوف مجهول سفينة قبالة سواحل دبا الإماراتية، حيث أفادت هيئة التجارة البحرية البريطانية بوقوع حادث على بعد 17 ميلاً بحرياً شرق سواحل دبا، وأن ربان السفينة أبلغ عن إصابتها بمقذوف مجهول أدى إلى تلف جهاز التوجيه.
هدنة مقترحة:
كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي، نقلاً عن مصدرين إقليميين مطلعين على جهود الوساطة، أن قطر ومصر وباكستان ووسطاء إقليميين آخرين قدموا مقترحاً جديداً للولايات المتحدة وإيران لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام. وأفاد مسؤولون أمريكيون بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس هذا المقترح، وحثت إسرائيل على تجنب أي خطوات قد تغلق هذه الفرصة الدبلوماسية.
وقد أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الاتصالات الدبلوماسية مستمرة مع الولايات المتحدة، بعد تعليق إيران العمل بمذكرة التفاهم مع الجانب الأمريكي، وفقاً لتصريح نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي. ولم يستبعد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الحلول الدبلوماسية، معرباً عن الانفتاح على الحوار بشرط أن يكون جاداً وأن تكون إيران مستعدة للالتزام به.
تصعيد متواصل:
يمضي التصعيد العسكري الأخير بين الولايات المتحدة وإيران عشرة أيام، على الرغم من توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين في 17 يونيو الماضي. ويتهم كل طرف الآخر بخرق بنود المذكرة، وسط خلاف واضح حول إدارة مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20% من الطاقة العالمية. وتصر إيران على إدارة المضيق والمطالبة برسوم لعبور السفن، وهو ما ترفضه الولايات المتحدة.
وقد أدى هذا الصراع العسكري إلى أزمة في إمدادات الطاقة العالمية، مما ساهم في ارتفاع أسعار النفط عالمياً. وتثير الخلافات الأمريكية الإيرانية مخاوف عالمية من إطالة أمد الصراع، وسط تحذيرات من أزمة اقتصادية قد تشمل ارتداداتها دولاً كثيرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة