عودة 314 عائلة نازحة إلى ديارها في ريف إدلب الجنوبي وحماة ضمن خطة العودة الطوعية


هذا الخبر بعنوان "عودة 314 عائلة من مخيمات الشمال إلى مناطقها الأصلية " نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
إدلب - سانا: شهدت محافظة إدلب اليوم الثلاثاء عودة 314 عائلة، تضم 1564 شخصاً، إلى مناطقهم الأصلية بعد نزوحهم من 103 مخيمات في مناطق الدانا، وأطمة، وقاح، ودير حسان، وكللي، وسرمدا، وحارم. تأتي هذه العودة برعاية محافظة إدلب وإشراف مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، وبالتنسيق مع منظمتي مزن والهلال الأحمر السوري والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وذلك في إطار خطة دعم العودة الطوعية للنازحين وتعزيز استقرارهم في مناطقهم التي هجروا منها خلال سنوات الثورة.
تتجه العائلات العائدة إلى مناطقها الأصلية في ريف إدلب الجنوبي، وتشمل بلدات حاس، ومعرتحرمة، وكفرنبل، وكفرسجنة، والهبيط، وخان شيخون، وترملا، وبسقلا، وكفرومة. كما اتجهت عائلتان إلى محافظة حماة. وقد تمت ترتيبات تنظيمية ولوجستية لضمان سير عملية العودة بسلاسة.
وأكدت مديرة مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب، أحلام الرشيد، في تصريح لوكالة سانا، أن هذه القافلة تأتي ضمن الجهود المستمرة لتأمين عودة آمنة وكريمة للأهالي إلى قراهم وبلداتهم في ريف إدلب الجنوبي. وأشارت إلى أن هذه هي القافلة العاشرة ضمن قوافل العودة الطوعية، وأن هناك ما يقارب 1300 عائلة لا تزال على قائمة الانتظار، مع استمرار تسيير هذه القوافل خلال الأيام المقبلة. وأوضحت أنه يجري التنسيق مع الجهات المختصة لتوفير متطلبات النقل والإقامة لاستكمال نقل بقية العائلات تباعاً.
من جانبه، عبر جمعة اليوسف، أحد النازحين من قرية كفرومة، عن انتظاره للعودة إلى دياره بعد نزوح دام 14 عاماً، مشيراً إلى أن البعد عن قراهم زاد من معاناتهم خلال سنوات التهجير القسري. وأعرب عن أمله في استقرار الأوضاع وإعادة إعمار ما تهدم، مؤكداً عزم العائدين على إعادة إعمار مناطقهم لتصبح أفضل مما كانت عليه، رغم الوضع المأساوي الحالي من خراب وتدمير للبنية التحتية في قراهم جراء قصف النظام السابق.
بدوره، ذكر ياسر رجب من قرية كفر سجنة أن مأساة نزوحهم بدأت عام 2019، وتحملت العائلات شتى أنواع المعاناة والقهر خلال سنوات النزوح في المخيمات. ولفت إلى أن العودة اليوم تمثل بداية جديدة رغم صعوبات إعادة تأهيل المنازل وتأمين المأوى. وقدم الشكر للجهات المعنية كافة على هذه المبادرة التي أعادت لهم الحياة ومنحتهم فرصة إعادة إعمار بلداتهم بدعم من المعنيين.
يُذكر أن قافلة مماثلة انطلقت يوم الخميس الماضي، ضمت 77 عائلة بواقع 349 فرداً، من مخيمات الشمال إلى بلدات حاس وكفرنبل وكفر رومة بريف إدلب الجنوبي، وذلك ضمن سلسلة قوافل العودة الطوعية التي تنظمها محافظة إدلب بالتعاون مع الشركاء الإنسانيين بهدف إعادة المهجرين إلى مناطقهم وإحياء الحياة فيها.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي