معرض "ناس تكس" يحتضن مشروعاً ثقافياً لإنقاذ حرفة الأغباني وتمكين نساء ريف دمشق

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (sana.sy) بتاريخ ٢١ تموز ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "مشروع ثقافي لصون حرفة الأغباني وتمكين النساء في ريف دمشق انطلاقاً من معرض ناس تكس" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ريف دمشق - سانا: تحوّل معرض “ناس تكس” الدولي للنسيج، الذي اختتم فعالياته مؤخراً بمشاركة أكثر من 300 شركة من 20 دولة، من مجرد منصة لعرض المنتجات النسيجية إلى نقطة انطلاق لمبادرات مبتكرة تهدف إلى صون التراث السوري. يأتي في مقدمة هذه المبادرات مشروع مشترك واعد بين جمعية أصدقاء ريف دمشق ومؤسسة “سين” للتدريب والاستشارات التابعة لوزارة الثقافة، والذي يركز على تطوير حرفة الأغباني التقليدية وتمكين النساء في ريف دمشق.
وفي تصريح لوكالة سانا، أوضح أيمن السيد، رئيس جمعية أصدقاء ريف دمشق، أن هذا المشروع الذي يجمع بين الأبعاد التجارية والثقافية والتراثية، يهدف إلى نقل الخبرات المتوارثة في صناعة الأغباني من مدينة دوما إلى مناطق أوسع في ريف دمشق، خاصة الغوطة الشرقية والقلمون. وسيتم تحقيق ذلك من خلال تنظيم ورشات تدريبية متخصصة تقودها مدربات من الجمعية، بهدف تأهيل جيل جديد من الحرفيات وضمان استدامة هذه الحرفة العريقة.
وأضاف السيد أن هناك أفكاراً أولية قيد الدراسة لتنظيم دورة تدريبية مكثفة في مدينة القطيفة، تمتد لعشرة أيام، وتغطي كافة مراحل صناعة الأغباني، وليس فقط التطريز. وستتولى مدربات الجمعية مسؤولية تنفيذ هذه الدورة.
من جهته، أكد الباحث في التراث الشعبي وعضو جمعية أصدقاء ريف دمشق، أحمد برهوم، أن الجمعية تعمل بجد على إحياء هذا الإرث الثقافي الهام وتوسيعه ليشمل مختلف مناطق الريف، نظراً لما يحمله من هوية وطنية أصيلة. وأشار برهوم إلى أن مدينة دوما كانت تضم قبل اندلاع الأزمة السورية حوالي 15 ألف ماكينة أغباني، وكانت آلاف النساء يعتمدن على هذه المهنة كمصدر دخل أساسي للأسر، مما يشكل دافعاً قوياً للحفاظ على هذا التراث وتنميته بعد مرحلة التحرير.
وأشاد برهوم بالدور الثقافي الذي لعبه معرض “ناس تكس” في توفير بيئة محفزة لإطلاق مشاريع جديدة تساهم في حماية الحرف التقليدية وتعزيز حضورها، بالإضافة إلى التعريف بقيمتها الثقافية والاقتصادية.
بدورها، أبرزت إسراء أبو حوش من مؤسسة “سين” جهود المؤسسة في دعم المشغولات اليدوية التراثية. وأوضحت أن المؤسسة ستوفر الدعم اللازم من حيث المكان والتجهيزات لإقامة الدورات التدريبية، مما يضمن توفير بيئة تعليمية مثالية لتمكين النساء واكتسابهن مهارات حرفة الأغباني.
ثقافة
ثقافة
عاجل
سوريا محلي