عون وترامب يبحثان سلاح حزب الله والانسحاب الإسرائيلي.. وسلام يزور الجنوب


هذا الخبر بعنوان "إسرائيل و”حزب الله” يتصدران مباحثات عون وترامب.. سلام يزور الجنوب" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تركزت مباحثات الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب واللبناني جوزيف عون في واشنطن على ملف سلاح “حزب الله” والوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان. وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” الرسمية، يوم الثلاثاء 21 يوليو، بأن الرئيس عون أكد للرئيس ترامب على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية لتعزيز الاستقرار وتمكين الدولة اللبنانية من بسط سيطرتها.
كما تطرق النقاش بين الرئيسين إلى خطط نزع سلاح “حزب الله”، والدعم الأمريكي للجيش اللبناني، بالإضافة إلى جهود إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي وجذب الاستثمارات الأمريكية إلى لبنان. من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن لبنان تعرض لمعاملة سيئة للغاية، وأن الولايات المتحدة ستعمل على أن يحظى بالمعاملة والاحترام الذي يستحقه، مشيراً إلى وجود مشكلة تتعلق بـ”حزب الله”.
وجدد ترامب حديثه عن إمكانية لعب دور سوري في الحرب ضد “حزب الله”، وذلك بعد أن كانت دمشق قد رفضت سابقاً خوض أي دور عسكري في لبنان. وفي سياق متصل، وجه ترامب إدارته بالسماح لجميع شركات الطيران الأمريكية بتسيير رحلات مباشرة إلى لبنان، معرباً عن أمله في أن تحذو دول أخرى حذو الولايات المتحدة.
جاءت زيارة الرئيس عون إلى واشنطن في وقت كانت القوات الإسرائيلية تسيطر على مساحات واسعة من جنوب لبنان، حيث أسفرت المعارك السابقة عن مقتل أكثر من أربعة آلاف شخص وإصابة أكثر من 12 ألفاً، بالإضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص. ويرفض “حزب الله” تسليم سلاحه، مؤكداً أنه موجه ضد التوغلات الإسرائيلية في لبنان وليس لأي غرض آخر، بينما تصر إسرائيل على ربط أي انسحاب كامل من لبنان بسحب سلاح الحزب المتحالف مع إيران.
سلام في الجنوب: بداية الانسحاب الإسرائيلي
وصل رئيس مجلس الوزراء اللبناني، نواف سلام، إلى بلدة زوطر الغربية في جنوب البلاد، عقب دخول الجيش اللبناني إلى المنطقة تنفيذاً لـ”الاتفاق الإطاري” الموقع مع الجانب الإسرائيلي بوساطة أمريكية في 26 يونيو الماضي. وشهدت الزيارة رفع العلم اللبناني في ساحة البلدة، ووصف سلام هذه اللحظة بأنها “وطنية تحمل أبعاداً سياسية ومعنوية كبيرة، لأنها تمثل بداية الانسحاب الإسرائيلي من أرض لبنان”.
وجدد سلام في كلمة ألقاها من الجنوب تأكيد هدف الحكومة اللبنانية المتمثل في الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، مشيراً إلى أن الخطوة المنفذة ليست سوى البداية. وأكد مواصلة بيروت حشد كافة الجهود السياسية والدبلوماسية لضمان الانسحاب الكامل من كامل الأراضي اللبنانية. وأشار إلى أن الحكومة بدأت التحضير لإعادة جميع الخدمات الأساسية، من مياه وكهرباء واتصالات، والعمل على تأمين المساكن الجاهزة وكل ما يلزم لتوفير مرحلة انتقالية سلسة.
رافق سلام خلال الزيارة وزير الدفاع ميشال منسّى، ورئيس الأركان اللواء الركن حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء الركن محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ورئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، ومدير غرفة العمليات المركزية في رئاسة مجلس الوزراء زاهي شاهين.
الجيش ينتشر في الجنوب
أعلن الجيش اللبناني في 21 يوليو بدء عمليات انتشاره في المناطق الجنوبية، تنفيذاً لـ”اتفاقية الإطار” الموقعة مع الجانب الإسرائيلي برعاية الولايات المتحدة الأمريكية في 26 يونيو الماضي. وذكرت “الوكالة الوطنية للإعلام” أن الوحدات العسكرية بدأت الانتشار في بلدة زوطر الغربية- النبطية، بناءً على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان “MCG4L”.
جاءت خطوة انتشار الجيش اللبناني في بلدة زوطر الغربية بعد إعلان وزارة الخارجية الأمريكية انطلاق المرحلة الأولى من “المناطق التجريبية” في جنوبي لبنان. وأوضحت الوزارة في بيان بتاريخ 20 يوليو أن المرحلة الأولى ستشمل قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، واصفة الخطوة بأنها “محطة مهمة” جاءت نتيجة للمباحثات التي عُقدت الأسبوع الماضي في روما بين إسرائيل ولبنان. وأكدت الوزارة أن الولايات المتحدة ستواصل العمل بشكل وثيق مع الجانبين لضمان التنفيذ الكامل والناجح للاتفاق.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه تلقى توجيهات من القيادة السياسية ببدء “المراحل التجريبية” لمشروع “المنطقة الآمنة” في جنوب لبنان، بالتعاون مع القيادة المركزية الأمريكية والجيش اللبناني. وذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن القوات الإسرائيلية بدأت عمليات التنسيق مع الجيشين الأمريكي واللبناني، محذراً من أن الجيش سيتعامل “بكل قوة ضد أي خرق للاتفاق”.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة