حمص تبدأ تجربة فرز النفايات من المصدر في حي الوعر الجديد لتعزيز الاستدامة البيئية


هذا الخبر بعنوان "إطلاق تجربة فرز النفايات من المصدر في حي الوعر الجديد بحمص" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تهدف إلى تطوير إدارة النفايات الصلبة وتعزيز الوعي البيئي، أطلقت مديرية البيئة بالتعاون مع مديرية النظافة في مجلس مدينة حمص، ولجنة حي الوعر الجديد، تجربةً لفرز النفايات من المصدر باستخدام “نظام الكيسين”. تأتي هذه المبادرة في إطار خطة وزارة الإدارة المحلية والبيئة لخفض كلف جمع النفايات ونقلها.
وأوضح المهندس طلال العلي، مدير البيئة في حمص، أن دور المديرية يتركز على الجانب التوعوي، ونشر ثقافة فرز النفايات، وتشجيع مشاركة المجتمع المحلي في إدارتها، مما ينعكس إيجاباً على تخفيض التكاليف وتحسين كفاءة العمل. تعتمد التجربة على فصل النفايات إلى نوعين: قابلة لإعادة التدوير، ونفايات رطبة تُنقل إلى المطامر. وأشار العلي إلى أن هذه الآلية تخفف كلف الجمع، حيث يمكن جمع النفايات القابلة لإعادة التدوير بوتيرة أقل، بينما تُجمع النفايات الرطبة يومياً، مما يقلل الكميات المنقولة إلى المطامر ويحقق فوائد اقتصادية وصحية وبيئية. سيتم تقييم التجربة، وفي حال نجاحها، سيتم العمل على تعميمها على مستوى مدينة حمص.
من جانبه، بيّن المهندس عماد الصالح، مدير النظافة في مجلس مدينة حمص، أن التجربة انطلقت في عدد من المجمعات السكنية بحي الوعر الجديد، لتقييم نتائجه. يتطلب نجاح المشروع توفير بنية تحتية مناسبة، تشمل حاويات مخصصة بلونين: الأصفر للنفايات القابلة لإعادة التدوير، والأسود للنفايات التي تنقل إلى المطمر. وأشار الصالح إلى أن المرحلة الحالية تجريبية، وتهدف إلى دراسة تجاوب المجتمع المحلي ورصد المعوقات والإيجابيات، تمهيداً لإعداد تقرير تقييمي يحدد إمكانية تعميم التجربة على مستوى مدينة حمص. وأكد أن فرز النفايات من المصدر يحقق فوائد كبيرة، منها تقليل كميات النفايات التي تصل إلى المطامر، وتخفيف الجهد المبذول من عمال النظافة، وخفض استهلاك الوقود، وإطالة العمر التشغيلي للمطامر، وإعادة إدخال المواد القابلة للتدوير في دورة اقتصادية جديدة.
بدوره، أوضح فارس موصلي، مختار حي الوعر الجديد، أن إطلاق التجربة جاء بعد اجتماعات تنسيقية بين مديريتي البيئة والنظافة ولجنة الحي، إلى جانب عدد من الأهالي. تنفذ فرق من مديرية البيئة ولجنة الحي لقاءات توعوية ميدانية لتعريف السكان بآلية فرز النفايات. وأكد المواطن زياد دعدوش، أحد المشاركين، أهمية المبادرة في تحسين الواقع البيئي للحي، داعياً الأهالي إلى المشاركة والالتزام بآلية الفرز لسهولتها وفوائدها المباشرة للمجتمع والبيئة. يُعد فرز النفايات خطوة أساسية لتقليل حجم القمامة، وتحويلها إلى مواد قابلة لإعادة التدوير، وتوفير الطاقة، وتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة، ودعم الاقتصاد بخلق فرص عمل جديدة وإنتاج أسمدة عضوية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد