الصين تعزز حضورها التجاري العالمي: شراكات تمتد لأكثر من 160 دولة وتنويع مستمر للواردات


هذا الخبر بعنوان "الصين توسّع شراكاتها التجارية مع أكثر من 160 دولة ومنطقة." نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الهيئة العامة للجمارك الصينية أن بكين قد رسخت مكانتها كشريك تجاري رئيسي لأكثر من 160 دولة ومنطقة حول العالم. يأتي هذا التوسع في إطار جهود الصين المستمرة لتعزيز انفتاحها التجاري وتلبية الطلب المحلي المتزايد، من خلال مواصلة توسيع نطاق وارداتها وتنويع مصادر السلع.
وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء، صرح وانغ جيون، نائب رئيس الهيئة العامة للجمارك الصينية، ونقلت وكالة (شينخوا) تصريحاته، بأن تنوع الواردات يشهد نمواً ملحوظاً. واستشهد بقطاع المنتجات الزراعية كمثال، مشيراً إلى التوسع في واردات فاكهة الدوريان منذ عام 2022، عقب موافقة الصين على استيرادها من خمس دول، من بينها فيتنام وماليزيا ولاوس.
وأوضح وانغ أن واردات الصين من فاكهة الدوريان من المتوقع أن تصل إلى 1.87 مليون طن بحلول عام 2025، وهو ما يمثل ضعف المستويات المسجلة في عام 2022. وأضاف أن المستهلكين الصينيين باتوا يتمتعون بخيارات أوسع وأسعار أفضل.
وأكد وانغ أن الصين ستواصل خلال فترة الخطة الخمسية الخامسة عشرة (2026-2030) توسيع نطاق وارداتها، وتحسين الإجراءات الجمركية وإجراءات الحجر الصحي للمنتجات الزراعية والغذائية. كما سيتم العمل على خفض التكاليف اللوجستية وتنويع مصادر الاستيراد.
إلى جانب ذلك، أشار إلى أن السلطات الصينية ستتخذ إجراءات لتحسين تجربة التسوق للسياح القادمين، بما في ذلك تبسيط خدمات استرداد ضريبة المغادرة.
تُعرف الصين بأنها أكبر دولة تجارية في العالم من حيث حجم تجارة السلع. وتسعى البلاد في السنوات الأخيرة إلى تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع مختلف المناطق، وذلك عبر توسيع شبكة شركائها التجاريين وزيادة وارداتها في قطاعات حيوية مثل الطاقة والغذاء والمنتجات الزراعية. تأتي هذه الجهود بالتوازي مع مساعي الصين لدعم الاستهلاك المحلي وتقليل اعتمادها على أسواق محددة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد