جدل حول منشور توعوي لمحافظة دمشق: هل أساء التصميم للنساء أم سلط الضوء على سلوك سلبي؟


هذا الخبر بعنوان "منشور توعوي من محافظة دمشق يثير جدل التنميط والإساءة للنساء" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أوضح المصمم محمد خليلي أن تصميمه الذي نشرته محافظة دمشق ضمن حملاتها التوعوية لم يكن يهدف للإساءة للمرأة أو الرجل، بل لتسليط الضوء على سلوك سلبي يمارسه بعض أفراد المجتمع. وأثار التصميم، الذي حمل عنوان "بعض السموم تُنطَق فاحذر أثرها قبل نطقها .. كن بلسماً لا ندبة"، جدلاً واسعاً بين المتابعين بسبب استخدامه صورة امرأة بلسان أفعى كرمز لخطاب الكراهية، مما اعتبره البعض تنميطاً وإساءة للنساء.
وأكد خليلي عبر صفحته على فيسبوك أن التصميم كان "صادماً" بقرار مقصود ومدروس، معتمداً على أسلوب الصدمة البصرية المستخدم في الحملات التوعوية لإثارة الانتباه وتحريك المشاعر، مشيراً إلى أن بعض الرسائل تتطلب شعوراً لا مجرد قراءة. وأوضح أنه دمج في التصميم بين لسان الأفعى السام ولسان "أحد أفراد المجتمع"، دون استهداف أحد بعينه، بل لتسليط الضوء على سلوك سلبي منتشر.
وقال خليلي إن ما لفته لم يكن الجدل حول التصميم نفسه، بل ردود الفعل تجاهه، متسائلاً عن مدى تأثير هذا السلوك السلبي في الواقع اليومي، وكيف تكون وقع الكلمات الجارحة على الأفراد. وأضاف أن التصميم نجح في كشف حجم الحساسية تجاه رؤية السلوك، بينما لا يزال المجتمع يتسامح مع ممارسته.
على الرغم من أهمية الرسالة التوعوية، إلا أن التصميم وقع في فخ تنميط النساء واعتبارهن مصدراً للكلمات الجارحة وخطاب الكراهية، وهو ما اعتبره البعض جزءاً من مفاهيم عامة تعادي النساء. وقد قامت صفحة المحافظة بحذف المنشور لاحقاً دون تعليق.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات