مدينة الباب تشهد انطلاقة تنموية جديدة بافتتاح مدينة إدارية وصرح جامعي حكومي


هذا الخبر بعنوان "مدينة إدارية وصرح جامعي حكومي يفتتحان مرحلة تنموية جديدة في مدينة الباب" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة الباب، شرق حلب، يوم الثلاثاء 21 تموز، وضع حجر الأساس للمدينة الإدارية والكليات الجامعية، وذلك بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي ومحافظ حلب، وبرعاية مباشرة من السيد الرئيس أحمد الشرع. يمثل هذا المشروع أول صرح جامعي حكومي في المنطقة، ويضم كليات حيوية مثل الطب البيطري والهندسة الزراعية والعلوم، بالإضافة إلى اختصاصات أخرى، مما يهدف إلى تأسيس منظومة تعليمية متكاملة تربط بين الجامعة واحتياجات المنطقة والبحث العلمي والإنتاج.
وأوضح المسؤول الإعلامي لمنطقة الباب، عمار نصار، أن مشروع المدينة الإدارية يهدف إلى تجميع المؤسسات الحكومية في موقع واحد، وتوفير بيئة عمل حديثة ترفع كفاءة الأداء وتسهل الإجراءات على المواطنين، فضلاً عن تنشيط الحركة التجارية والاستثمارية.
وأضاف نصار أن حي الجامعة يُعد ركيزة للتنمية البشرية، حيث سيحول مدينة الباب إلى مركز علمي جاذب للطلاب، وسيولد حركة اقتصادية في قطاعات متعددة كالإسكان والتجارة والخدمات والنقل. وقد تم اختيار الكليات لتتوافق مع الطبيعة الزراعية للمنطقة وثروتها الحيوانية، ولتتكامل مع مشاريع إعادة تأهيل الري، مما يجعل التعليم الجامعي شريكاً في دعم النهضة الزراعية والاقتصادية.
وأكد نصار أن المشروعين لا يقتصران على البناء، بل يمثلان مرحلة تنموية جديدة. فمرحلة التنفيذ ستوفر فرص عمل للكفاءات الهندسية والفنية والعمالة المحلية، وبعد الافتتاح، ستوفر المدينة الإدارية والجامعة فرص عمل دائمة في المؤسسات الحكومية والتعليمية والخدمية. كما سيتيح وجود الجامعة الحكومية لأبناء المنطقة متابعة تعليمهم الجامعي دون الحاجة للانتقال إلى حلب، مما يساهم في تخريج كوادر مؤهلة لخدمة القطاعات الزراعية والبيطرية والعلمية. وأشار إلى أن إدارة المنطقة تولي اهتماماً بتوسيع فرص التعليم للطالبات، وتوفير كليات تراعي احتياجاتهن.
وأوضح نصار أن المشروعين هما نتاج عمل مؤسسي استمر نحو عشرة أشهر، قادته إدارة منطقة الباب وشمل الدراسات والمخططات والإجراءات الفنية والإدارية والتنسيق مع الجهات المختصة. وسيتم الإعلان عن المدة الزمنية والتكلفة الإجمالية للمشروعين لاحقاً. يُنفذ مشروع المدينة الإدارية بإشراف مجلس مدينة الباب، بينما يُنفذ مشروع حي الجامعة بالشراكة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الأوقاف وجامعة حلب، مع خطط للتوسع مستقبلاً ليشمل تسع كليات، لتصبح مدينة جامعية متكاملة ومركزاً علمياً للمنطقة وريفها.
خلال الفعالية، أكد محافظ حلب عزام الغريب أن مدينة الباب اشتهرت بروح العمل والمبادرة، وأن ما تشهده اليوم هو امتداد لهذه الروح، مشدداً على أن بناء الدولة الحديثة يضع الإنسان محور التنمية والمعرفة ركيزتها.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد