أهالي نصيب بدرعا يطالبون بالكشف عن مصير عماد أبو زريق ومجموعته بعد 7 أشهر من الاعتقال


هذا الخبر بعنوان "درعا.. وقفة احتجاجية تطالب بكشف مصير عماد أبو زريق" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظم عدد من أبناء بلدة نصيب في محافظة درعا وقفة احتجاجية في ساحة البلدة بعد ظهر اليوم، الجمعة 24 من تموز، للمطالبة بالكشف عن مصير عماد أبو زريق وعدد من أفراد مجموعته، الموقوفين منذ أكثر من سبعة أشهر. وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا أن المشاركين في الوقفة رفعوا لافتات تعبر عن رفضهم استمرار توقيف أبو زريق ومن معه، دون توجيه اتهامات معلنة أو إحالتهم إلى المحاكمة حتى الآن، وعدم السماح لهم بتوكيل محامين، و”مخالفة ذلك للإجراءات القانونية وضمانات العدالة”. وأكدوا من خلال اللافتات، وقوفهم إلى جانب الدولة ومؤسساتها، وأن مطلبهم يتمثل في تطبيق القانون، وضمان محاكمة عادلة، ورفض التوقيف المفتوح أو تغييب الموقوفين دون توضيح مصيرهم. وذكر المراسل أن هذه الوقفة هي الثانية بعد وقفة مماثلة خلال الأسبوع الماضي، خرج فيها العشرات من أقارب القيادي عماد ابو زريق من أجل الإفراج عنه وعن الموقوفين الآخرين لدى الحكومة السورية.
اعتقل عماد أبو زريق على يد قوة من الأمن العام، عقب خروجه من الملعب البلدي في مدينة درعا، في 27 من كانون الاول 2025، بعد انتهاء المباراة التي جمعت نادي الشعلة ونادي جبلة. أبو زريق مُدرج على قائمة العقوبات الأمريكية والبريطانية التي أُعلنت في نيسان 2024 تحت اسم “كبتاجون 2″، والتي استهدفت شخصيات سورية ولبنانية متهمة بدعم شبكات الاتجار بالمخدرات.
من عماد أبو زريق؟
ينحدر عماد أبو زريق من بلدة نصيب في ريف درعا الشرقي، وهو لاعب كرة قدم سابق في فريق “الشعلة”، انضم إلى فصائل المعارضة المنضوية تحت لواء “الجيش الحر” مع اندلاع الثورة السورية عام 2011، وشغل منصب قائد عسكري في “جيش اليرموك” أحد أكبر فصائل “الجبهة الجنوبية” في درعا. وبعد سيطرة النظام السوري السابق على محافظتي درعا والقنيطرة بعد “التسوية” التي أطلقها في تموز 2018، التحق أبو زريق بقوات النظام مع مجموعة من مقاتليه لاحقًا. وبحسب ما قاله قياديون سابقون في فصائل المعارضة لعنب بلدي آنذاك، فإن أبو زريق اشتهر بعلاقته القوية بغرفة تنسيق الدعم الدولي للمعارضة السورية المعروفة باسم “موك” ومقرها الأردن. وفي إحدى المعارك عام 2013، أصيب أبو زريق خلال معركة ضد قوات النظام السوري السابق برصاصة من عيار 23 مليمترًا، ما أسفر عن فقدانه ذراعه. وسبق أن قاد بين عامي 2015 و2017 معارك ضد النظام السوري السابق، كما قاد معارك ضد تنظيم “الدولة” المتحصن في حوض اليرموك غربي درعا حينها.
بعد تقدم قوات النظام السوري السابق باتجاه مناطق الريف الشرقي، أغلق الأردن الحدود في وجه المدنيين، وفتح الطريق للقياديين ومن ضمنهم عماد أبو زريق الذي استقر فيه لأكثر من عام. ومع بداية عام 2019، عاد أبو زريق من الأردن بتنسيق مع الرئيس السابق لفرع “الأمن العسكري” في درعا، العميد لؤي العلي، إلى الجنوب السوري، واستقر فيه كقيادي محلي لدى “الأمن العسكري”. عقب وصوله، عاد أبو زريق لتشكيل مجموعة من أبناء بلدة نصيب تتكون من 150 عنصرًا، مهمتها حماية معبر “نصيب- جابر” الحدودي بين سوريا والأردن. واستفاد عماد أبو زريق من علاقته المباشرة مع لؤي العلي، إذ تمكن من استثمار “استراحة” (مطعم ومقهى) باسمه داخل معبر “نصيب”، ليستقر فيها بشكل دائم.
ومنذ عودته إلى الجنوب السوري، تعرض أبو زريق لمحاولات اغتيال متعددة، إحداها في أيار 2022 بحي الكاشف بمدينة درعا عبر عبوة ناسفة. وفي حزيران 2021، نجا أيضًا من محاولة اغتيال على طريق النعيمة، سبقتها محاولة اغتيال مشابهة في آب 2020، خلال حضوره مباراة لكرة القدم في مدينة داعل بريف درعا الأوسط، كما نجا في حزيران من العام نفسه من حادثة تفجير قرب استراحته داخل معبر “نصيب”.
سوريا محلي
اقتصاد
سوريا محلي
سوريا محلي