غوتيريش يصل دمشق في أول زيارة له منذ 2009.. دعم أممي لمرحلة انتقالية جديدة


هذا الخبر بعنوان "غوتيريش في دمشق.. الزيارة الأولى لأمين الأمم المتحدة منذ 2009" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وصل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى سوريا اليوم السبت 25 تموز، في زيارة تعد الأولى له منذ عام 2009، حيث زارها سلفه بان كي مون. وقد استقبل غوتيريش والوفد المرافق له في مطار دمشق الدولي من قبل وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
تأتي هذه الزيارة بعد أكثر من عام ونصف العام على تولي السلطات الجديدة بقيادة الرئيس السوري أحمد الشرع مقاليد الحكم، عقب الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد. ومن المتوقع أن يؤكد غوتيريش، خلال زيارته التي تستمر حتى يوم الاثنين وتتضمن لقاءً مع الرئيس الشرع، على دعم الأمم المتحدة لمرحلة الانتقال السياسي في سوريا، التي تشهد نزاعًا دامياً منذ أكثر من 14 عامًا وأسفر عن مقتل ما يزيد عن نصف مليون سوري، بحسب ما أوردت وكالة فرانس برس.
فرصة لإرساء دعائم المستقبل
صرح المتحدث باسم غوتيريش، ستيفان دوجاريك، بأن الأمين العام سيشدد خلال الزيارة على أن "الفرصة المتاحة راهنًا لا تقتصر على التعافي من النزاع فحسب، بل تشمل كذلك إرساء دعائم لمستقبل سوريا، يتسمّ بمزيد من الاستقرار والشمول والازدهار لجميع السوريين".
ووفقًا لوكالة فرانس برس، سيلتقي غوتيريش ممثلين عن المجتمع المدني ومنظمات غير حكومية تُعنى بقضايا المرأة. كما سيزور مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف)، المتمركزة في المنطقة العازلة بالجولان منذ عام 1974 لضمان وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل.
يُذكر أن وفدًا من مجلس الأمن الدولي كان قد زار دمشق في كانون الأول 2025، كما زارها عدد من كبار مسؤولي الأمم المتحدة، منهم المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، بالإضافة إلى وفود أممية أخرى.
مرحلة انتقالية تتطلب دعمًا دوليًا
تتزامن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة مع مرحلة انتقالية تشهدها سوريا، والتي تتطلب متابعة دولية في ضوء التقارير الأممية التي تشير إلى استمرار حاجة سوريا للدعم في مجالات متعددة. وعلى الرغم من التقارير الأممية التي تبرز جوانب إيجابية شهدتها سوريا منذ سقوط نظام الأسد، إلا أنها تلفت إلى وجود بعض النواقص في جوانب أخرى.
وتوضح التقارير الأممية أن سوريا لا تزال بحاجة إلى المساعدة في مجالي الأمن الغذائي والوضع الأمني، نظرًا لانخفاض مستوى المعيشة وعدم استقرار الوضع الأمني بشكل دائم. كما تعول دمشق على دور أكبر للأمم المتحدة للحد من الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري، من خلال تفعيل دور قوات الفصل "الأندوف" بين سوريا وإسرائيل للعودة إلى اتفاق فصل القوات الموقع عام 1974.
الأمم المتحدة: تقدم حقيقي في سوريا.. لكن هش
ثقافة
سياسة
اقتصاد
سياسة