إيقاف صحفية سورية في إدلب بتهمة واهية.. وذووها قادمون من أمريكا لزيارة قبر شقيقها


هذا الخبر بعنوان "توقيف الصحفية ربا حبّوش في إدلب .. اتهام نائبة رئيس الائتلاف بالانتماء لـ”الفلول”" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
روت الصحفية السورية ربا حبوش تفاصيل تعرضها للاحتجاز لمدة أربع ساعات في أحد أقسام الشرطة بريف إدلب، وذلك أثناء بحثها عن قبر شقيقها الوحيد سالم حبوش. وكتبت حبوش عبر صفحتها على فيسبوك: "راح زمن المخبر وجاء زمن الراصد، تخيلوا أنه تم توقيفي في مخفر بريف إدلب مع أولاد أخي وأختي وابنتها لمدة أربع ساعات، لأننا كنا نبحث عن قبر أخي الوحيد الشهيد سالم حبوش، مع أبنائه ليث ولوتس الذين أتوا سوريا للمرة الأولى بعد التحرير متشوقين إلى قبر أبيهما لزيارته لأول مرة وإلى سوريا التي من أجلها بذل أبيهما دمه".
وأضافت حبوش أن أختها وابنتها قدمتا من الولايات المتحدة لزيارة سوريا والاحتفال بانتصار الثورة وزيارة قبر شقيقها الشهيد، لكنهما واجهتا الاحتجاز في قسم الشرطة بتهمة الاشتباه بكونهن "فلولاً".
وأوضحت الصحفية، التي تعمل مقدمة في تلفزيون سوريا، أن القائمين على مخفر الشرطة، بعد يأسهم من إلصاق تهمة "الفلول" بهم بعد إثبات هوياتهم، قاموا بتبديل الاتهام إلى "الشعوذة والسحر". ولم تكشف حبوش مزيداً من التفاصيل حول الحادثة، لكنها وصفت ما جرى بأنه خيبة أمل وانكسار، مشيرة إلى أنها لم تستطع منع دموع القهر من أن تسيل من عيون الجميع، وتساءلت عن مدى جواز هذا التعامل من قبل ما يسمى الراصد أو الأمن العام، ووضعت الأمر برسم وزارة الداخلية.
وتنحدر حبوش من محافظة إدلب، وكانت تعمل في التلفزيون السوري قبل انطلاق الثورة. وقد أعلن شقيقها الرائد سالم حبوش انشقاقه عن الجيش عام 2012، بينما غادرت ربا الأراضي السورية وعملت مع قنوات عراقية ولبنانية، إلى أن شغلت عام 2016 منصب نائب رئيس الائتلاف، وشاركت في مفاوضات جنيف وأصبحت مستشارة إعلامية للهيئة العليا للمفاوضات، قبل أن تغادر النشاط السياسي نحو العمل الإعلامي وتنضم إلى تلفزيون سوريا كمقدمة برامج حوارية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي