الأمم المتحدة تدعم جهود إزالة 570 ألف طن من الأنقاض في سوريا لتسريع التعافي


هذا الخبر بعنوان "دعم أممي لإزالة 570 ألف طن من الأنقاض في سوريا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) أن إزالة الأنقاض تمثل الخطوة الأولى والأساسية نحو تعافي المجتمعات المحلية في سوريا، مؤكداً دعمه لجهود إزالة 570 ألف طن من الأنقاض في أربع محافظات. وأوضح البرنامج أن تراكم الركام الناتج عن سنوات الحرب يعيق عودة السكان إلى منازلهم واستعادة الخدمات الأساسية. وفي هذا السياق، صرح مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ريف دمشق، محمد مفتاح، بأن "عندما بدأت الطرق تُفتح، بدأ الناس بالعودة".
ضمن مشروع "إحياء" (REVIVE)، الذي ينفذه البرنامج بتمويل من جمهورية كوريا، تم إعادة تدوير أكثر من 15 ألف متر مكعب من الأنقاض، وإنتاج أكثر من 123 ألف قطعة بناء. كما تم إعادة تأهيل وربط 10 كيلومترات من الطرق، مما حسن الوصول إلى المنازل والمرافق العامة وعزز سلامة التنقل داخل المجتمعات المتضررة. يساهم المشروع أيضاً في إزالة نحو 570 ألف طن من الأنقاض في محافظات حلب ودير الزور وحمص وريف دمشق، بالتوازي مع إعادة تأهيل الطرق وشبكات المياه والصرف الصحي، وتنفيذ برامج للتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة، ودعم مبادرات إعادة تدوير الأنقاض وتحويلها إلى مواد بناء.
أكد القائمون على المشروع الدور المحوري للمجتمعات المحلية في جهود التعافي، حيث يبادر السكان إلى إزالة الأنقاض وإعادة تأهيل أحيائهم رغم التحديات. وقال مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دير الزور، علي عبد الله: "بمجرد إزالة الأنقاض من الطريق، بدأ الناس بإزالة الأنقاض من منازلهم بأيديهم".
أسهم المشروع في توفير فرص عمل لأكثر من 1300 شخص في عمليات إزالة الأنقاض، مما دعم إعالة أكثر من 6000 فرد من أسرهم. بالإضافة إلى توفير تدريبات للفرق المحلية على إدارة مخاطر الذخائر المتفجرة وتنفيذ أنشطة توعية لتعزيز السلامة المجتمعية.
لا تقتصر فوائد إعادة تدوير الأنقاض على الحد من المخلفات، بل تمتد إلى إنتاج مواد بناء مثل الطوب والبلاط وأحجار الرصف، مما يدعم مشاريع إعادة التأهيل ويخفض كلفة إعادة الإعمار، ويحول مخلفات الدمار إلى موارد تسهم في تسريع عملية التعافي.
وسع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي نطاق عمله في جميع المحافظات السورية، بالتعاون مع جهات وطنية ومحلية لاستعادة الخدمات الأساسية، وإنعاش سبل العيش، وتعزيز المؤسسات. وفي وقت سابق، أعلن البرنامج عن إزالة أكثر من 2.1 مليون متر مكعب من الأنقاض (ما يعادل 3.15 مليون طن تقريبًا) بالتعاون مع شركاء أساسيين. وأوضح البرنامج أن عودة السوريين النازحين بعد أكثر من عقد من الصراع تمثل حدثًا تاريخيًا يحمل فرصًا وتحديات ملحة، مشيراً إلى الأضرار الجسيمة التي لحقت بالعديد من المدن والمباني.
اقتصاد
سوريا محلي
ثقافة
اقتصاد