غوتيريش: سوريا عمود استقرار المنطقة.. لحظة حاسمة للاستثمار والتضامن


هذا الخبر بعنوان "غوتيريش: سوريا عمود استقرار المنطقة وهذه لحظة الاستثمار والتضامن" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن سوريا قد دخلت مرحلة التعافي والبناء، مشدداً على أن استقرارها يمثل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة بأكملها. وخلال مؤتمر صحفي عقده في دمشق يوم السبت 25 تموز، شدد غوتيريش على أهمية دعم البنى التحتية وفرص العيش والاستثمار، وذلك بهدف ضمان عودة اللاجئين السوريين بشكل طوعي وكريم.
وصرح غوتيريش قائلاً: “سوريا في مرحلة تعافٍ، ولكنها أيضاً في مرحلة استثمار وفرصة للاستثمار. وعندما ننظر حولنا اليوم، نجد أن سوريا هي عمود استقرار المنطقة”. وأضاف: “علينا أن نبني الظروف للاستقرار المستقبلي، من خلال إعادة الإعمار للبنى التحتية، وتعزيز سبل العيش وفرص الاستثمار، وكل ذلك بما يساهم في عودة كريمة وطوعية للاجئين السوريين”.
وأوضح أن مؤسسات التمويل الدولية تلعب دوراً هاماً في مساعدة سوريا على إعادة الارتباط بالفرص الاستثمارية الإقليمية والعالمية، واصفاً هذه الفترة بأنها “لحظة الاستثمار والتضامن”. وأكد أن دور الأمم المتحدة يكمن في مرافقة ودعم هذه الرحلة السورية، مشيراً إلى استعداد المنظمة لدعم الانتقال السياسي، بما في ذلك مسار العدالة الانتقالية.
وقال: “لقد قدمنا هذا الدعم، ودعمنا النص الدستوري أو الإعلان الدستوري الذي قمتم به، وسنواصل هذا الدعم. فنحن كأمم متحدة لا نمتلك أجندة خاصة بسوريا، بل أجندتنا هي أجندة الحكومة السورية والشعب السوري”.
وكان وزير الخارجية والمغتربين، أسعد حسن الشيباني، قد استقبل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والوفد المرافق له لدى وصوله إلى مطار دمشق الدولي، في بداية زيارة رسمية هي الأولى لأمين عام للأمم المتحدة إلى سوريا منذ 17 عاماً. وتعتبر هذه الزيارة محطة سياسية ودبلوماسية بارزة، تعكس تنامي العلاقات الأممية مع سوريا، وتؤكد على أن سوريا ليست مجرد ساحة صراع كما كانت تنظر إليها الأمم المتحدة سابقاً، بل دولة ذات أهمية سياسية واستراتيجية.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة