أسعار النفط تتجاوز 100 دولار وسط تصاعد التوترات العسكرية وتهديدات لمضيق هرمز وباب المندب


هذا الخبر بعنوان "النفط يستمر في الارتفاع مع إغلاق مضيق هرمز" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً واقتصادياً خطيراً، مع استمرار الاشتباكات بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع بأسعار النفط لتتجاوز حاجز الـ 100 دولار للبرميل مرة أخرى. جاء هذا الارتفاع متأثراً بالتهديدات التي استهدفت ممرين بحريين حيويين لإمدادات الطاقة العالمية، وهما مضيق هرمز وباب المندب.
شنت القوات الأمريكية فجر الجمعة جولة جديدة من الضربات استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، بما في ذلك منشآت لتخزين الطائرات المسيرة، في محاولة للحد من التهديد الذي تشكله طهران على الملاحة في مضيق هرمز. تأتي هذه الضربات في اليوم الحادي عشر على التوالي من الغارات التي أعلن البنتاغون أنها تهدف إلى "تدهور القدرات العسكرية الإيرانية".
في المقابل، أعلن الجيش الإيراني شن هجمات بطائرات مسيرة على أهداف أمريكية في قواعد بالبحرين والأردن والكويت. وحذر مستشار عسكري إيراني رفيع من أن طهران ستنتقل من مرحلة الدفاع إلى الهجوم الكامل خلال أيام إذا استمرت الضربات الأمريكية، متوعداً باستهداف قواعد أمريكية خارج نطاق الصراع الحالي.
على الصعيد الدبلوماسي، فشلت المساعي العراقية للوساطة، حيث رفضت إيران رسمياً اقتراحاً أمريكياً لوقف إطلاق النار، معتبرة أن المشكلة تكمن في "النظرة الأمريكية الجشعة وغير المنطقية".
في تطور متزامن، قفزت أسعار النفط بشكل حاد، حيث تجاوز خام برنت عتبة 100 دولار للبرميل، مسجلاً 100.69 دولار في إغلاق 23 تموز، وذلك للمرة الأولى منذ شهر أيار الماضي. يأتي هذا الارتفاع مدعوماً بمخاوف من انقطاع الإمدادات في ممرين يمثلان معاً نحو 25% من إمدادات النفط العالمية.
تقترب الملاحة في مضيق هرمز من الشلل، حيث تراجع عدد الناقلات العابرة إلى ناقلة واحدة فقط يوم الخميس، وهو أدنى مستوى منذ 7 أيار. وتصر إيران على إغلاقه رداً على القصف الأمريكي.
يمثل مضيق باب المندب التهديد الثاني، حيث فتحت الميليشيات الحوثية في اليمن جبهة جديدة بإعلانها حصاراً بحرياً على السعودية، واستهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر. هذا يهدد البديل الذي اعتمدت عليه الرياض لتصدير نفطها عبر خط الأنابيب الشرقي-الغربي إلى ميناء ينبع بعد إغلاق هرمز.
يحذر خبراء الطاقة من أن الوضع الراهن أكثر خطورة من مراحل سابقة من الحرب، نظراً لاستنزاف المخزونات الاحتياطية العالمية وضعف طاقة الإنتاج الفائضة. وتتوقع مؤسسة "أكسفورد إيكونوميكس" أن يرتفع سعر النفط إلى ما يزيد عن 160 دولاراً للبرميل في حال إغلاق كلا المضيقين.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد