خطة عاجلة لإصلاح شبكة الصرف الصحي في عين الفيجة بدمشق.. ومياه الشرب تحت التهديد


هذا الخبر بعنوان "مياه دمشق: لدينا خطة لإصلاح شبكة الصرف الصحي في عين الفيجة وننتظر رفع الاستملاك" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في دمشق وريفها أنها تتابع عن كثب واقع شبكة الصرف الصحي في بلدة عين الفيجة، والتي تتطلب صيانة فورية لتجنب تسرب مياه الصرف الصحي إلى مصادر المياه العذبة التي تغذي العاصمة ومحيطها.
وأوضح مدير الشركة، أحمد درويش، أن الشركة تنتظر قراراً بشأن قانون الاستملاك الخاص ببلدة عين الفيجة، والذي صدر عام 2018، ويعتبر هذا القرار ضرورياً لتنفيذ حلول شاملة ودائمة لمشاكل البنية التحتية في البلدة، نظراً لأهميتها الاستراتيجية وضرورة الحفاظ على السلامة البيئية ومصادر مياه الشرب.
وفي تصريحات لموقع الإخبارية، أشار درويش إلى أن المؤسسة وضعت خطة لاستبدال خط الصرف الصحي الرئيسي الممتد من عين الفيجة إلى بلدة بسيمة، بالإضافة إلى استمرار الإصلاحات الجزئية وأعمال التسليك والصيانة الدورية ضمن بلدة عين الفيجة حسب الحاجة الفنية.
وأكد درويش أن معالجة واقع الصرف الصحي في عين الفيجة تتم بالتنسيق مع محافظة ريف دمشق، حيث تعمل الجهات المعنية بشكل متكامل لضمان تنفيذ الحلول اللازمة والحفاظ على كفاءة شبكتي المياه والصرف الصحي والسلامة العامة في المنطقة.
وتشهد بلدة عين الفيجة، التابعة لمنطقة قدسيا بريف دمشق، ظاهرة مقلقة تتمثل باحتمال تسرب مياه الصرف الصحي إلى مياه الشرب التي تغذي دمشق ومحيطها، وذلك بسبب الأضرار الجزئية التي لحقت بشبكة الصرف الصحي الواقعة داخل مجرى نهر بردى.
جاءت هذه التصريحات استجابة لمناشدات أطلقها أهالي المنطقة ووجهاؤها، محذرين من أي تسرب للمياه الملوثة إلى خطوط مياه الشرب، ومطالبين بإصلاح شبكات الصرف الصحي وفصلها عن شبكات المياه العذبة. وتجدر الإشارة إلى أن بلدة عين الفيجة تعرضت لقصف عنيف ودمار ممنهج بين عامي 2012 و2018.
كما استملك النظام السابق معظم أراضي بلدة عين الفيجة بموجب القانون رقم 1 لعام 2018، وقام بتوسيع نطاق الدمار الممنهج للبنى التحتية بحجج واهية.
تعد عين الفيجة الشريان الرئيسي لمدينة دمشق ومحيطها، فهي ليست فقط المصدر الأول للمياه عبر نبعها الشهير، بل تمثل أيضاً حزاماً بيئياً حساساً. ومع تدهور شبكة الصرف الصحي داخل مجرى نهر بردى نتيجة القصف، تتضاعف المخاطر خوفاً من تسرب المياه الملوثة واختلاطها بمياه الشرب، مما ينذر بكارثة بيئية وصحية.
سوريا محلي
اقتصاد
سوريا محلي
سوريا محلي