ابتكار علاجات سرطان أكثر دقة وأماناً: تقنية جديدة تعزز فعالية الأدوية الموجهة


هذا الخبر بعنوان "باحثون يطورون تقنية جديدة لتحسين دقة علاجات السرطان الموجهة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طور باحثون في مركز موفيت للسرطان بولاية فلوريدا الأمريكية تقنية مبتكرة لتعديل الأدوية المستهدفة المستخدمة في علاج السرطان. تهدف هذه التقنية إلى تعزيز قدرة الأدوية على الارتباط بالخلايا السرطانية بشكل انتقائي، مع تقليل تفاعلها مع الخلايا السليمة، مما يبشر بتحسين فعالية العلاج وتقليل آثاره الجانبية، خاصة لمرضى سرطان الرئة.
وفقاً لبيان نشره موقع مركز موفيت للسرطان في 23 تموز الجاري، كشفت دراسة نُشرت في مجلة Science عن إمكانية تطوير مركبات كيميائية جديدة تزيد من دقة ارتباط الأدوية الموجهة بالبروتينات المسببة للسرطان، مع الحد من تفاعلها مع البروتينات السليمة. هذا التطور قد يساهم في تقليل الآثار الجانبية وتحسين فعالية العلاج.
وقد أعاد الفريق البحثي تصميم عدد من أدوية السرطان المعتمدة والتجريبية، بما في ذلك عقار داكوميتينيب المستخدم لعلاج أنواع معينة من سرطان الرئة. تم ذلك عن طريق استبدال المجموعة الكيميائية المسؤولة عن الارتباط بالبروتينات المستهدفة بأخرى تتمتع بانتقائية أعلى.
وأوضح الباحثون أن التقنية الجديدة ترتكز على تطوير ما يُعرف بـ "الرأس الحربي الكيميائي"، وهو الجزء المسؤول عن ارتباط الدواء بالبروتينات داخل الخلايا. هذا "الرأس الحربي" الجديد يستهدف الحمض الأميني السيستين الموجود في البروتينات السرطانية بدقة أكبر، مما يقلل من التفاعلات غير المرغوب فيها مع البروتينات السليمة.
أظهرت الاختبارات التي أُجريت على نماذج حيوانية مصابة بأورام رئوية بشرية أن النسخة المعدلة من الدواء حافظت على فعاليتها في الحد من نمو الأورام، مع تحسين امتصاص الجسم للعلاج وعدم تسجيل آثار جانبية خلال فترة الدراسة.
من جانبه، أشار قائد الفريق البحثي، جاستن لوبتشوك، إلى أن النهج الجديد يتيح تطوير نسخ أكثر أماناً من الأدوية الحالية دون الحاجة إلى تصميم علاجات جديدة بالكامل. يمكن دمج التركيبة الكيميائية الجديدة في الأدوية المرشحة خلال المراحل المتأخرة من تطويرها.
ويرى الباحثون أن هذه التقنية قد تفتح آفاقاً واسعة لتحسين العديد من العلاجات الموجهة للسرطان وأمراض أخرى. ومع ذلك، يؤكدون أن اعتمادها سريرياً يتطلب استكمال الدراسات والتجارب اللازمة لإثبات سلامتها وفعاليتها لدى المرضى.
صحة
صحة
صحة
صحة