محيط الخصر: مؤشر جديد ودقيق لتقييم مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية


هذا الخبر بعنوان "باحثون: توزع الدهون في الجسم قد يكون مفتاحاً لتقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون في جامعة غلاسكو البريطانية أن قياس محيط الخصر قد يكون مؤشراً أكثر فعالية من بعض المقاييس التقليدية في تقييم خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ووفقاً لموقع Contemporary OB/GYN المتخصص في الأخبار الطبية، فإن هذا النهج قد يساهم في تحسين الكشف المبكر عن الأفراد الأكثر عرضة لهذه الأمراض.
وأوضحت الدراسة أن الاعتماد على قياسات محيط الخصر، بالإضافة إلى مؤشرات أخرى، يمكن أن يساعد في تحديد الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالنوبات القلبية والجلطات الدماغية، حتى في غياب أعراض واضحة. ويعود ذلك إلى أن تراكم الدهون حول منطقة البطن يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، حيث يحفز الالتهابات المزمنة التي تؤثر سلباً على الأوعية الدموية، على عكس الدهون المخزنة تحت الجلد في مناطق أخرى والتي لا تشكل نفس المستوى من الخطورة.
وأكدت الدكتورة إستيفانيا فوينتيس أفالوس، المشرفة على الدراسة، على أهمية الكشف المبكر عن عوامل الخطر، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة في مراحلها الأولى، مما يتيح التدخل العلاجي في الوقت المناسب للحد من تطور أمراض القلب ومضاعفاتها.
وأشار الباحثون إلى أن مؤشر كتلة الجسم، على الرغم من استخدامه الواسع، لا يعكس كيفية توزيع الدهون في الجسم. ولذلك، اقترحوا نظاماً يجمع بين مؤشر كتلة الجسم وقياسات محيط الخصر ونسبته إلى الطول والورك، لزيادة دقة تقييم مخاطر أمراض القلب. ويرى الباحثون أن اعتماد هذه المؤشرات مجتمعة في الممارسة الطبية يمكن أن يحسن برامج الوقاية والكشف المبكر، مما يدعم جهود الحد من مضاعفات أمراض القلب والأوعية الدموية.
وتسلط هذه النتائج الضوء على ضرورة تطوير أدوات تشخيصية أكثر دقة لتعزيز الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.
صحة
صحة
صحة
صحة