وزير النقل يؤكد: تأهيل طريق تدمر – دير الزور أولوية قصوى بعد حادث مأساوي


هذا الخبر بعنوان "وزير النقل: طريق تدمر – دير الزور على رأس أولويات التأهيل.. والعمل سيبدأ بأسرع وقت بعد استكمال الإجراءات" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن وزير النقل، الدكتور يعرب بدر، أن طريق تدمر – دير الزور، الذي شهد مؤخراً حادثاً مرورياً مأساوياً، يحتل صدارة أولويات الوزارة لإعادة تأهيله. وأشار الوزير إلى أن هذا الطريق عانى لعقود من الإهمال وتراجع الصيانة، مما يستدعي الإسراع في معالجته ورفع مستوى السلامة المرورية عليه.
وفي بيان صادر عن الوزارة، عبّر الوزير بدر عن خالص تعازيه لأسر الضحايا وتمنى الشفاء العاجل للمصابين، واصفاً الحادث بأنه فاجعة وطنية مؤلمة. وأكد أن الوزارة تتعامل مع الحادث من منطلق مسؤوليتها في تطوير البنية التحتية وتعزيز السلامة المرورية، بالتوازي مع دعم جهود الاستجابة الإنسانية ومتابعة التحقيقات الجارية.
وأوضح بدر أن طريق تدمر – دير الزور يُعد من المحاور الحيوية في سوريا، إلا أنه عانى لسنوات طويلة من الإهمال خلال فترة النظام السابق، قبل أن يستعيد أهميته مع عودة الحركة وازدياد حركة الركاب ونقل البضائع. وأشار إلى أن الوزارة كانت قد أدرجت الطريق ضمن أولوياتها، حيث أعلنت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، نهاية الشهر الماضي، عن استدراج عروض لإعادة تأهيله وتطويره ضمن خطة حكومية تستهدف رفع مستوى السلامة وتحسين كفاءة شبكة الطرق.
وعد الوزير بالعمل على استكمال الإجراءات اللازمة لاختيار العرض المناسب والبدء بتنفيذ المشروع بأسرع وقت ممكن وفق الأنظمة المعمول بها، بما يسرّع معالجة واقع الطريق ويحد من مخاطره. وأوضح أن مدة تنفيذ المشروع ستكون سنتين من تاريخ المباشرة بالأعمال.
وشدد بدر على أن السلامة المرورية منظومة متكاملة تشمل البنية التحتية، وجاهزية المركبات، والالتزام بقواعد المرور، وسلوك السائقين، والرقابة على قطاع النقل، مؤكداً أن الحد من الحوادث يتطلب العمل على جميع هذه المحاور بالتوازي. ودعا إلى انتظار نتائج التحقيق الفني لتحديد الأسباب المباشرة للحادث، واتخاذ الإجراءات المناسبة في ضوء ما ستخلص إليه التحقيقات.
يُعد الإسراع في تأهيل طريق تدمر – دير الزور مطلباً ملحاً، نظراً لأهميته كأحد أبرز المحاور الرابطة بين وسط وشرق البلاد، ولما يشهده من حركة مرورية متزايدة، في وقت لا يزال فيه يعاني من آثار سنوات طويلة من الإهمال. الأمر الذي يفرض تسريع تنفيذ مشروع إعادة تأهيله بما يسهم في تعزيز السلامة المرورية والحد من الحوادث.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد