مستشعر جلدي لاسلكي ثوري من جامعة نورث وسترن لمراقبة صحة الأنسجة عن بعد


هذا الخبر بعنوان "باحثون يطورون مستشعراً لاسلكياً لمتابعة صحة الجلد والأنسجة عن بُعد" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور علمي بارز، نجح باحثون من جامعة نورث وسترن الأمريكية في تطوير مستشعر جلدي لاسلكي ومرن، يهدف إلى تمكين المراقبة المستمرة لمرونة الجلد وأنسجة الجسم من المنزل. هذه الخطوة الواعدة قد تساهم بشكل كبير في الكشف المبكر عن اضطرابات الأنسجة الرخوة، وتعزيز فعالية متابعة المرضى عن بعد.
ووفقاً لبيان نشرته جامعة نورث وسترن على موقعها الرسمي، فإن هذا الجهاز المبتكر يُلصق مباشرة على جلد المريض، ويقوم بقياس التغيرات في مرونة الأنسجة وصلابتها. ومن ثم، تُنقل البيانات المجمعة لاسلكياً إلى مقدمي الرعاية الصحية، مما يقلل من الحاجة إلى الزيارات المتكررة للعيادات ويضمن متابعة دقيقة ومستمرة للحالة الصحية.
وأوضح فريق البحث أن المستشعر مصمم خصيصاً لرصد حالات طبية مثل الوذمة اللمفاوية وتصلب الجلد، وذلك عبر قياس دقيق للخصائص الميكانيكية للأنسجة. هذا يسمح باكتشاف أي تغيرات في مراحلها المبكرة، مما يتيح التدخل العلاجي في الوقت المناسب.
وفي هذا السياق، صرحت الأستاذة المشاركة في العلاج الطبيعي وعلوم الحركة البشرية والعلوم الاجتماعية الطبية بالجامعة، آن ماري فلوريس، بأن صغر حجم الجهاز وسهولة استخدامه في البيئة المنزلية يجعله أداة ذات إمكانيات كبيرة للمرضى الذين يحتاجون إلى مراقبة صحية مستمرة. ومن المتوقع أن تساهم هذه التقنية مستقبلاً في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المنزلية، ودعم عمليات التشخيص المبكر، وتحسين إدارة الأمراض المزمنة، مع تقليل العبء على المرضى من خلال تقليل الحاجة للمراجعات الطبية المتكررة.
صحة
صحة
صحة
صحة