دراسة أمريكية: تنظيم مواعيد الأكل يعزز القدرات الذهنية لدى كبار السن


هذا الخبر بعنوان "دراسة: تنظيم أوقات تناول الطعام قد يساعد في حماية القدرات المعرفية لدى كبار السن" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة تجريبية أجراها باحثون في جامعة روتجرز الأمريكية عن أن تحديد أوقات تناول الوجبات والوجبات الخفيفة ضمن فترة زمنية محدودة يومياً قد يساهم في تأخير التراجع المعرفي لدى كبار السن، خاصةً أولئك الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة. ووفقاً لصحيفة الغارديان البريطانية، فقد أشارت نتائج الدراسة، التي قُدمت في مؤتمر التغذية 2026 التابع للجمعية الأمريكية للتغذية، إلى أن تناول الطعام خلال فترة لا تتجاوز تسع ساعات يومياً، مع الامتناع عن الأكل قبل النوم بأربع ساعات، ارتبط بتحسن في بعض مؤشرات الأداء الذهني لدى المشاركات مقارنة بمن تناولن الطعام على مدار فترة أطول.
شملت الدراسة 47 امرأة تتراوح أعمارهن بين 50 و79 عاماً، يعانين من زيادة الوزن أو السمنة. طُلب من جميع المشاركات تقليل حوالي 500 سعرة حرارية من نظامهن الغذائي اليومي لمدة ستة أشهر. قُسمت المشاركات إلى مجموعتين؛ تناولت المجموعة الأولى وجباتها ضمن فترة زمنية مدتها تسع ساعات، من الساعة العاشرة صباحاً حتى السادسة مساءً، بينما وزعت المجموعة الثانية وجباتها على مدار حوالي 12 ساعة.
أظهرت النتائج أن المجموعتين حققتا فقداناً متقارباً في الوزن بلغ حوالي سبعة كيلوغرامات. ومع ذلك، تفوقت المجموعة التي التزمت بفترة تناول الطعام المحددة في اختبارات القدرات المعرفية، لا سيما في مهام التخطيط المكاني وحل المشكلات، وسجلت أخطاء أقل في اختبارات الذاكرة والتعلم.
وأوضحت الباحثة سو شابيس، عالمة التغذية في جامعة روتجرز، أن فقدان الوزن قد يساهم في إبطاء التدهور المعرفي لدى كبار السن، لكن تحديد فترة تناول الطعام قد يقدم فوائد إضافية مرتبطة بتنظيم عملية الأيض والساعة البيولوجية للجسم.
يشير الباحثون إلى أن هذه النتائج لا تزال أولية نظراً لصغر حجم العينة، وأن هناك حاجة إلى دراسات أوسع لتأكيد العلاقة بين توقيت الوجبات وصحة الدماغ، وفهم الآليات الكامنة وراء هذه التأثيرات. ويرى العلماء أن توقيت تناول الطعام قد يكون أحد العوامل المرتبطة بنمط الحياة التي يمكن دراستها مستقبلاً لدعم صحة الدماغ وتقليل مخاطر التدهور المعرفي مع التقدم في العمر.
صحة
صحة
صحة
صحة