أستراليا تدرس بناء أول مصفاة نفط محلية منذ 60 عامًا لتعزيز أمن الطاقة


هذا الخبر بعنوان "أستراليا تدرس إنشاء أول مصفاة نفط محلية منذ ستة عقود" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سيدني - سانا: أعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، اليوم الثلاثاء، أن حكومة بلاده تدرس إنشاء أول مصفاة نفط جديدة في البلاد منذ أكثر من ستة عقود. تأتي هذه الخطوة في إطار مساعي تعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على واردات الوقود، في ظل الضغوط التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.
ونقلت وكالة رويترز عن ألبانيزي قوله للصحفيين في ولاية أستراليا الغربية: "إن الحكومة ستجري دراسة للمشروع، مشيراً إلى أنه في حال أثبتت الدراسة جدواه الاقتصادية، ستتولى شركة بيردامان للكيماويات الصناعية إنشاء المصفاة في الولاية".
وأوضح ألبانيزي أن المشروع من شأنه تعزيز قدرة أستراليا على الصمود في مواجهة اضطرابات إمدادات الوقود، وتقوية أمنها في مجال الطاقة. ولفت إلى أن الأحداث في الشرق الأوسط تؤكد أهمية امتلاك قدرات وطنية تقلل من تأثير الأزمات الخارجية.
وذكر بيان حكومي أن الحكومة الاتحادية وحكومة ولاية أستراليا الغربية ستنفقان معاً أربعة ملايين دولار أسترالي (2.8 مليون دولار) على دراسة جدوى للمصفاة.
وتعتمد أستراليا حالياً على الواردات لتلبية نحو 80 بالمئة من احتياجاتها من الوقود. وقد تراجع عدد مصافي النفط العاملة فيها من ثماني مصافٍ عام 2000 إلى مصفاتين فقط، بعد إغلاق عدد منها خلال العقود الماضية نتيجة ارتفاع تكاليف التشغيل والمنافسة من المصافي الكبرى في آسيا.
يُذكر أن إغلاق إيران مضيق هرمز خلال الفترة الماضية أدى إلى تعطّل حركة الملاحة واضطراب واسع في أسواق الطاقة العالمية، بعدما تحوّل الممر البحري الأهم لنقل النفط والغاز إلى منطقة شبه مشلولة تحت وطأة التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران. وما زال المضيق محور الخلاف الرئيسي بين واشنطن وطهران في المواجهة الدائرة بينهما، إذ تتمسك الأولى بضمان حرية الملاحة الكاملة، بينما تطرح الثانية ترتيبات تمنحها دوراً في إدارة الأمن البحري.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد