مأساة الألغام تتجدد: عنصر دفاع سوري يلقى مصرعه وآخر يصاب بانفجار لغم بريف اللاذقية


هذا الخبر بعنوان "مقتل عنصر في “الدفاع” وإصابة آخر إثر انفجار لغم بريف اللاذقية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في حادثة مأساوية، لقي عنصر من وزارة الدفاع السورية مصرعه وأصيب آخر بجروح بليغة، إثر انفجار لغم أرضي في محيط قرية كبينة بريف اللاذقية الشمالي، يوم الثلاثاء الموافق 28 من تموز.
ووفقًا لمراسل عنب بلدي في اللاذقية، وقع الحادث أثناء عمل الفرق الهندسية التابعة لوزارة الدفاع، حيث انفجر لغم أرضي بأحد السيارات، مما أدى إلى استشهاد أحد العناصر وإصابة زميله.
وقد هرعت فرق الدفاع المدني إلى الموقع، حيث عملت على إخماد الحريق الناجم عن الانفجار، ونقل جثمان الشهيد، وتقديم الإسعافات الأولية للمصاب قبل نقله إلى أقرب وحدة طبية.
من جانبها، أكدت دائرة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لوكالة الأنباء السورية (سانا) مقتل جندي وإصابة آخر أثناء تأدية واجبهما، جراء انفجار لغم من مخلفات الحرب في محيط قرية كبينة بريف اللاذقية.
ضحايا في حوادث سابقة
وتأتي هذه الحادثة لتضاف إلى سلسلة حوادث انفجار الألغام التي تشهدها سوريا، حيث لقي عنصران من وزارة الدفاع مصرعهما في نيسان الماضي إثر انفجار لغم أرضي في ريف الرقة الشمالي، أثناء تفكيكهما ألغامًا في قرية خربة عبود.
كما قُتل شخصان في تموز الماضي غربي مدينة السخنة بريف حمص، إثر انفجار لغم أرضي أثناء محاولتهما نقله والتخلص منه، أو أثناء العبث به حسب روايات مختلفة.
ضحايا الألغام في سوريا
وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير لها مقتل ما لا يقل عن 3799 مدنيًا، بينهم 1000 طفل و377 سيدة، جراء الألغام والذخائر العنقودية في سوريا منذ آذار 2011.
وأشار التقرير إلى أن الخطر لم يتلاشَ، بل سجلت الفترة اللاحقة لسقوط النظام مقتل 329 مدنيًا، نتيجة عودة النازحين إلى منازلهم الملوثة بالمخلفات، خاصة في محافظات حلب والرقة ودير الزور وحماة.
جهود إزالة المخلفات
على الصعيد الميداني، تواصل فرق إزالة الذخائر غير المنفجرة في الدفاع المدني السوري جهودها لتطهير الأراضي السورية، حيث تمكنت من إزالة أكثر من 29 ألف ذخيرة غير منفجرة، من بينها أكثر من 24 ألف قنبلة عنقودية.
ويعتبر الدفاع المدني أن كل ذخيرة يتم إتلافها هي بمثابة روح تم إنقاذها، محذرًا من الأثر النفسي والجسدي العميق لهذه المخلفات، خاصة على الأطفال.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي