من أحلام المالديف إلى واقع الفلافل: قصة خطوبة تصطدم بتوقعات مختلفة


هذا الخبر بعنوان "غراميات الباحث عن باربي والحالمة بالمالديف .. تصطدم بقرص فلافل وماكينة خياطة" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تدور قصة حب بين شاب وفتاة في سوريا، حيث يعمل "سعيد زغلولة" في مطعم وجبات سريعة وكمندوب توصيل، بينما تخفي "سعاد خشبة" عمرها الحقيقي وتعمل خلف ماكينة الخياطة.
بدأت العلاقة بابتسامات وتلميحات في الحي، وتطورت عندما كانت "سعاد" تشتري سندويشات الفلافل من مطعم "سعيد" الذي كان يدللها. يجلسان معاً في صمت، كل منهما يفكر في عالمه الخاص. "سعاد" تحلم بالسفر إلى المالديف وسييشل، مستلهمة من صور "الإنفلونسرز" على إنستغرام، وتتساءل إن كان "سعيد" سيتمكن من تحقيق حلمها. أما "سعيد"، الذي يدخر للزواج منذ كان صغيراً، فيتساءل عن وزن "سعاد" وما إذا كانت تمارس الرياضة، قلقاً من أن يكلفه زواجها ثروته.
في شبابه، كان "سعيد" مهووساً بصور الفتيات الجميلات على الإنترنت، وخاصة "باربيات" الإنترنت، وكان يحلم بالزواج من إحداهن. تخرج من كلية الآداب قسم الجغرافيا، لكنه لم ينجح في مسابقة التوظيف، واتهم الواسطات والمحسوبيات، فعمل في مجال المطاعم وتزايد وزنه. يشترط في زوجته أن تمارس الرياضة بانتظام، رغم أنه لم يمارسها بنفسه منذ الصف السادس.
كانت "سعاد" تنزعج من اتصالات والدتها التي تبحث عن عروس لابن أو أخ، ومن أسئلة الخاطبات عن لون بشرتها وعيونها، ومن الفحوصات التي تشبه الفحص الطبي. ورغم أن علاقتها بـ"سعيد" تبدو مختلفة، إلا أنها لم تخلُ من محاولات تغييرها لتناسب أحلامه. فقد طلب منها تغيير لون شعرها وبشرتها، وارتداء العدسات اللاصقة، وممارسة الرياضة لساعتين يومياً ليصبح قوامها ممشوقاً. وعندما حاولت التلميح إلى وزنه وطريقة ملابسه، دافع عن نفسه قائلاً: "الرجال ما بيعيبو شي".
في ليلة الخطوبة، وبينما كان "سعيد" يضع الخاتم في إصبع "سعاد"، سقط هاتفها وانكسر. وعدها "سعيد" بشراء هاتف جديد، ففرحت "سعاد" لأنها كانت ترغب في هاتف معين. ابتسم "سعيد" وهو يعلم أنه قد وافق على شيء لا يعرف قيمته.
بدأ "سعيد" يعيش معنى "الدوام الكامل"، حيث امتدت مهامه من المطعم إلى محلات الدهان والأثاث والأدوات الكهربائية ومكاتب نقل العفش. وفي إحدى الليالي، نسي موعد عشاء مع "سعاد" بسبب انشغاله بتجهيز منزل الزوجية. شعرت "سعاد" بأن اهتمامه بها قل، وأن عمله أصبح أهم منها. في وقت قصير، انتقل "سعيد" من خطيب إلى مشتبه به ثم إلى القائمة السوداء.
عندما اكتشف "سعيد" أن "سعاد" حظرته على الهاتف، توجه إلى منزلها شخصياً ليقدم اعتذاراته. حاول إقناعها بأن اختفاءه لم يكن بسبب فتور المشاعر، بل بسبب معركة تجهيز المنزل. وهناك، أدرك أن شراء غرفة نوم كاملة أسهل بكثير من شراء خمس دقائق إضافية من حسن الظن.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات