لبناني يموّل داعش بأموال مسروقة من والده.. تفاصيل شبكة تمويل إرهابي بين لبنان وسوريا


هذا الخبر بعنوان "فرانس برس : توقيف لبناني حوّل 400 ألف دولار مسروقة من والده لتمويل تنظيم داعش في سوريا !" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت القوى الأمنية اللبنانية عن توقيف شاب قام بسرقة حوالي 400 ألف دولار أميركي من خزنة والده، وكشفت التحقيقات اللاحقة أن هذه الأموال تم تحويلها إلى تنظيم “داعش” في سوريا. يأتي هذا في سياق شبكة تنشط بين البلدين لتمويل التنظيم، حسبما أفاد مصدر قضائي لوكالة الصحافة الفرنسية.
وأوضح المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أن شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي تمكنت من إيقاف الشاب، حيث تبين خلال التحقيقات أن الأموال المسروقة تم توجيهها إلى سوريا لصالح تنظيم “داعش”. وأضاف أن التحقيقات كشفت أيضاً أن الموقوف ينتمي إلى خلية تعمل بين لبنان وسوريا، تضم ثلاثة أشخاص موقوفين حالياً في سجن القبة في طرابلس، وكانوا مسؤولين عن التنسيق مع التنظيم داخل سوريا. كما يُعتقد أن شخصين آخرين مرتبطان بالخلية قد فرا إلى الأراضي السورية.
وأشار المصدر إلى أن الخلية كانت تتولى مسؤولية تمويل تنظيم “داعش” بهدف تنفيذ أعمال إرهابية في كل من سوريا ولبنان. وتأتي هذه العملية ضمن جهود السلطات اللبنانية المستمرة لملاحقة خلايا التنظيم، بعد إعلان قوى الأمن الداخلي في تموز/يوليو الجاري عن توقيف قيادي في “داعش” كان يشرف على مناطق جنوب ووسط سوريا. يُذكر أن الجيش اللبناني كان قد أعلن العام الماضي عن توقيف قائد التنظيم في لبنان.
يُشار إلى أن تنظيم “داعش” وجماعات متشددة موالية له قد خاضت معارك مع الجيش اللبناني في المناطق الحدودية، ونفذت سلسلة تفجيرات استهدفت “حزب الله” خلال فترة ذروة انتشارها في سوريا والعراق عام 2014، قبل أن تتعرض لهزيمة عسكرية في العراق ثم في سوريا عام 2019. وعلى الرغم من خسارته لمناطق سيطرته، لا يزال التنظيم يحتفظ بخلايا ناشطة في البادية السورية، حيث يواصل شن هجمات متفرقة.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية السورية يوم الثلاثاء عن توقيف عدد من عناصر تنظيم “داعش” في مدينة حلب وريفها. وكانت السلطات السورية قد أعلنت في وقت سابق عن تفكيك خلية تابعة للتنظيم متورطة في تفجيرين وقعا في دمشق خلال الشهر الجاري. (AFP)
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة