عملية أمنية في دير الزور تستهدف خلايا "الدولة الإسلامية" بعد حملة مماثلة في حلب


هذا الخبر بعنوان "بعد حلب.. حملة أمنية في دير الزور ضد خلايا لتنظيم “الدولة”" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شنت قوى الأمن السورية حملة أمنية في محافظة دير الزور، شرقي سوريا، استهدفت متهمين بالانتماء لتنظيم “الدولة الإسلامية”. أسفرت الحملة عن مقتل أحد أفراد الخلية، واعتقال آخرين، بالإضافة إلى مقتل طفل وإصابة عنصر أمن خلال الاشتباكات.
ووفقًا لمراسل عنب بلدي في دير الزور، فإن الحملة الأمنية جرت في بلدة الباغوز، حيث قُتل عطالله حبيب العنقود، الذي يُتهم بأنه أحد أفراد الخلية المنتمية لتنظيم “الدولة”. كما قُتل طفل خلال الاشتباكات، وأصيب عنصر من قوى الأمن.
وخلال العملية، اعتقلت السلطات الأمنية عبد الفتاح جمعة الخليفة، المعروف بلقب “السيسي”، بعد إصابته في الاشتباكات. ويُعد الخليفة من أخطر المطلوبين في البلدة، ويُتهم بالمسؤولية عن سلسلة عمليات اغتيال استهدفت مدنيين في المنطقة، ويعمل ضمن مجموعة تابعة لتنظيم “الدولة”.
كما داهمت القوى الأمنية منزل قاسم علي العطية، وهو قريب للمطلوب “السيسي”. وتشير المعلومات إلى أن العملية تمت بالتزامن مع مداهمة أمنية في حي العلاوي بالبلدة، حيث يتواجد عدد من المطلوبين المنتمين للمجموعة ذاتها.
وأفاد بيان صادر عن الأمن الداخلي، وصل عنب بلدي نسخة منه، أن العملية الأمنية “الدقيقة” في الباغوز وحي العلاوي استندت إلى متابعة استخباراتية كشفت عن خلية مرتبطة بتنظيم “الدولة” وحددت قياداتها وعناصرها. وأسفرت العملية عن القبض على خمسة أشخاص، بينهم الخليفة، بينما قُتل عطالله، المسؤول عن ملف الاغتيالات، بعد رفضه الاستسلام.
وخلال الاشتباك، رفض عطالله الاستسلام لقوى الأمن الداخلي، مما أدى إلى مقتله. وتواصلت العملية لتفكيك الخلية والقبض على عدد من أفرادها، وضبط أسلحة وذخائر وحزام ناسف. وتشير التحقيقات إلى أن آخر عمليات الخلية كانت اغتيال راتب هاشم إسماعيل العطيوي، مسؤول مفرزة الأمن الدبلوماسي في المنطقة، في أيار الماضي.
وأسهم ضبط الأسلحة والذخائر والحزام الناسف في تفكيك البنية التنظيمية للخلية وإحباط مخططاتها. ولم يشر بيان الداخلية إلى مقتل الطفل، في حين أفادت معلومات لمراسل عنب بلدي بأن “السيسي” اتخذه كدرع بشري.
تأتي هذه العملية في دير الزور بعد يوم من إعلان وزارة الداخلية القبض على خلايا تنتمي إلى تنظيم الدولة في محافظة حلب، شمالي سوريا. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، إن الأمن ألقى القبض على خليتين في المدينة وريفها تتكونان من سبعة أشخاص.
ووفقًا للبابا، فإن مسرح عمليتي التنظيم كان في مدينة الباب وبلدة الراعي شمال شرقي حلب، حيث نفذوا عمليات استهدفت عناصر من وزارتي الداخلية والدفاع، بالإضافة إلى محاولة استهداف مبانٍ وسيارات حكومية. وأحبطت الداخلية عملية “إرهابية” خلال عملية القبض عليهما، كما أشارت التحقيقات إلى وجود مستودع أسلحة تابع للخلايا يحتوي على مواد أولية لصناعة المتفجرات وعبوات ناسفة وسترات معدة للتفجير وأسلحة نارية وذخائر.
وتتهم الحكومة السورية تنظيم “الدولة” بتنفيذ عمليات تفجير في دمشق، أبرزها التفجير الذي تزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة دمشق في 7 من تموز الحالي. وتشن وزارة الداخلية حملات مستمرة ضد المنتمين للتنظيم في عدة مناطق سورية لكبح تصاعد عملياته.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي