تخريج 25 طفلاً من برامج الدمج التعليمي بدمشق: احتفال بمسيرة نجاح وتعاون مجتمعي


هذا الخبر بعنوان "الشؤون الاجتماعية و«آمال» تخرّجان 25 طفلاً من برامج الدمج التعليمي " نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق - سانا - برعاية وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، احتفلت المنظمة السورية للأشخاص ذوي الإعاقة «آمال» اليوم الأربعاء بتخريج 25 طفلاً وطفلة من برامج الدمج التعليمي. أقيم الحفل في المركز التربوي للإعاقة السمعية ومركز اضطراب طيف التوحد، بمقر المنظمة في دمشق، تحت شعار «معكم نحن أقوى».
شهد الحفل تكريم 25 طفلاً، منهم أطفال خضعوا لعمليات زراعة القوقعة وأنهوا برامج تأهيل سمعي ولغوي متكاملة استمرت أربع سنوات بعد الزراعة. كما شمل التكريم أطفالاً من ذوي اضطراب طيف التوحد تلقوا برامج تأهيل متخصصة ساهمت في تطوير مهاراتهم في التواصل والاستقلالية والتفاعل الاجتماعي، وتعزيز جاهزيتهم للاندماج في العملية التعليمية.
يهدف الحفل إلى نشر الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ قيم المساواة والدمج في المجتمع، وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والمنظمات الأهلية والقطاع الخاص، بالإضافة إلى تقديم حلول عملية لدعم تمكينهم في مجالات التعليم والعمل والحياة.
تضمن الحفل معرضاً للوحات فنية أنجزها أطفال من ذوي الإعاقة، وفقرة غنائية قدمها كورال «آمال»، وفيلم قصير يروي قصة نجاح الطفلة بانا حوا، التي خضعت لزراعة قوقعة وتلقت برنامجاً تأهيلياً قبل اندماجها في التعليم كطالبة في الصف الثالث. كما عُرض مشهد مسرحي قدمه أطفال المنظمة، وفيلم وثائقي استعرض رحلة الأطفال المتخرجين وتطور مهاراتهم خلال عام دراسي.
أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات في تصريح لـ سانا أن هذه المناسبة تمثل ثمرة جهود مشتركة بين الأهالي والمعلمين والاختصاصيين، مشددة على أهمية دمج الأطفال ذوي الإعاقة واضطراب طيف التوحد في المجتمع وتمكينهم ليصبحوا أفراداً فاعلين. وأثنت الوزيرة على دور المنظمات الأهلية في توفير بيئة تعليمية داعمة.
من جانبه، أوضح رئيس مجلس أمناء منظمة «آمال» عمر الشلاح أن تخريج هؤلاء الأطفال يمثل تتويجاً لسنوات من العمل ويعكس خبرة كوادر المنظمة في التأهيل وفق معايير دولية. وأشار إلى أن فريق المنظمة يضم اختصاصيين وأطباء لتقديم خدمات شاملة تبدأ بالكشف وتنتهي باندماج الطفل في المجتمع.
أكدت المديرة التنفيذية للمنظمة رنا المنجد أن الطفل كان محور النجاح، الذي تحقق بالتعاون الوثيق بين الأهالي والمشرفين والمدربين، وبالشراكة مع الجهات المعنية بتمكين الأطفال ذوي الإعاقة. وأوضحت معلمة أطفال التوحد رولا خزنة أن التعليم يبدأ بفهم احتياجات كل طفل ووضع خطة فردية تتناسب مع حالته، مع رصد التطورات وتقييمها بصورة مستمرة.
تأسست المنظمة السورية للأشخاص ذوي الإعاقة (آمال) عام 2002 كمنظمة أهلية غير ربحية، وتسعى لتوفير خدمات التأهيل والبيئة الداعمة وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة الفاعلة والمستقلة في مختلف مجالات الحياة وفق معايير دولية.
سوريا محلي
سوريا محلي
اقتصاد
سياسة