عودة الحياة إلى سهل الغاب: مشاريع مياه متكاملة تخدم 28 قرية و170 ألف نسمة بريف حماة


هذا الخبر بعنوان "28 قرية و170 ألف مستفيد.. مشاريع المياه تعيد الحياة إلى سهل الغاب بريف حماة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تعكس جهود إعادة الحياة إلى منطقة سهل الغاب بريف حماة، نجحت الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي، بالتعاون مع المجتمع المحلي، في إيصال مياه الشرب إلى 28 قرية وبلدة بعد انقطاع دام لأكثر من عقد من الزمان. تأتي هذه الإنجازات ضمن مشاريع حيوية تهدف إلى تأمين احتياجات السكان المتزايدين ودعم القطاع الزراعي.
وأوضحت وزارة الطاقة أن عودة المياه جاءت عبر تنفيذ أعمال تطوير على خط ضخ الحويز بطول 12 كيلومتراً، شملت مد خط جديد إلى مزرعة الريان بأقطار تتراوح بين 50 و75 ميليمتراً، لتغذية التجمعات السكنية من نبع السوس. كما تم معالجة المواقع المتضررة على امتداد الخط، مما أسهم في توفير مياه شرب آمنة لأكثر من 6 آلاف مواطن عائد حديثاً، مع استمرار الجهود الفنية لرفع كفاءة التغذية المائية في المناطق المتضررة.
وأكد معاون مدير الموارد المائية في حماة، طراد النهار، أن أكثر من 28 قرية، تضم ما يعادل 170 ألف نسمة، عادت المياه إليها بعد التحرير. وتشمل هذه القرى: "الحويز، والحرية، وجسر بيت الراس، والتمانعة، والدرابلة، والحلافنة، والتوتة، والشعيرا، وقبر فضة، والرملة، والريان، والبانة، والكركات، وشريعة، وباب الطاقة، والحمرا، والتويني، والحويجة، والقطاطرة، وغيرها".
وتتواصل الأعمال لإعادة تأهيل عدد من المحطات والشبكات، وتركيب منظومات طاقة شمسية لبعض المحطات، بما في ذلك تأهيل محطة كفرنبودة سور المدرسة ومحطة طريق كرناز، بالإضافة إلى محطتي وشبكتي العمقية وقليدين. وتشمل المشاريع أيضاً تركيب منظومة طاقة شمسية في الكركات، وإنشاء خزان عالٍ في الباني، وصيانة لعدد من الخطوط لتوصيل المياه إلى مناطق القرقور والدقماق، وترميم الشبكات وبناء الخزانات المدمرة، وتأهيل المحطات التي تعرضت للتخريب مثل محطات السرمانية وقسطل البرج والحويز.
من جانبه، أكد مدير الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في حماة، عبد الستار العلي، أن إعادة تأهيل المنشآت المائية، بما في ذلك محطات الضخ والسدود وتعزيل المصارف في سهل الغاب، تساهم في زيادة كميات المياه المخصصة للري. وينعكس ذلك إيجاباً على توسيع المساحات المزروعة وتنويع المحاصيل، مما يعزز الاستقرار الزراعي والاقتصادي في المنطقة.
وأوضح العلي أن تحسين واقع المنشآت المائية يوفر مقومات أفضل لاستثمار الأراضي الزراعية، من خلال تأمين الاحتياجات المائية اللازمة للإنتاج الزراعي، ودعم النشاط الاقتصادي والاجتماعي لسكان سهل الغاب. وتضطلع مديريات الموارد المائية بدور أساسي في دعم عمل المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي، عبر تقديم التسهيلات المتعلقة بحفر وترخيص الآبار، وتحديد الحرم المباشر وغير المباشر للمصادر المائية، وإجراء المراقبة الدورية عليها لحمايتها من التلوث ومنع التعديات.
وتعمل إدارة الموارد المائية أيضاً على تشكيل جمعيات مستخدمي المياه والإشراف على عملها، بهدف تنظيم الاستفادة من الموارد المائية وتحقيق إدارة أكثر كفاءة واستدامة للمشاريع المنفذة. وتتولى وحدة مياه شطحة مسؤولية إدارة وتأمين إمدادات مياه الشرب للقرى والتجمعات السكنية في سهل الغاب، وشهدت الفترة الماضية أعمالاً لإعادة استثمار نبع السرمانية وإعادة وصل المياه إلى القرى المجاورة، بالتوازي مع جهود معالجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية المائية نتيجة السيول والحرائق السابقة.
تأتي هذه الأعمال ضمن مسار إعادة تأهيل شامل لشبكات ومحطات المياه في سهل الغاب، بهدف تحسين واقع الخدمة وضمان استمراريتها، بعد سنوات من تراجع كفاءة عدد من المنشآت والحاجة الماسة لصيانة خطوط الضخ وإعادة تأهيل مصادر التغذية المائية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي