الجيش الأمريكي يبدأ سحب قواته ومنظومات باتريوت من مطار أربيل وسط تساؤلات حول الأسباب


هذا الخبر بعنوان "المونيتور: الجيش الأميركي بدأ سحب قواته ومنظومات باتريوت من مطار أربيل" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف موقع “المونيتور” عن بدء الجيش الأمريكي في سحب قواته المتمركزة بالقرب من مطار أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق. ونقل الموقع في تقرير له، أمس الجمعة، عن مصادر مطلعة أن منظومات “باتريوت” الدفاعية، التي كانت تستخدم للتصدي للصواريخ والطائرات المسيرة، لم تعد موجودة في القاعدة العسكرية الأمريكية بالمطار.
وأفادت المصادر أن عملية الانسحاب الأمريكي من مطار أربيل بدأت الأسبوع الماضي ولا تزال مستمرة، حيث تم إخراج معظم القوات والمعدات العسكرية الثقيلة. وأوضحت المصادر أنه تم نقل جميع منصات الباتريوت إلى موقع آخر، بينما بقيت بعض المنظومات الدفاعية الأخرى في أماكنها.
ونقل “المونيتور” عن مسؤولين في المنطقة وصفهم هذا الانسحاب بأنه “خطوة طبيعية” تأتي ضمن إطار الاتفاق المبرم مع بغداد للانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من العراق بحلول نهاية سبتمبر القادم. وقد استفاد إقليم كردستان العراق من “المظلة الأمنية” الأمريكية، حيث تعرض مطار أربيل لهجمات متكررة من قبل إيران وجماعات مسلحة منذ تصاعد التوترات في فبراير الماضي، وتمكنت الدفاعات الأمريكية من إحباط ما لا يقل عن 95% من هذه الهجمات.
من جانبه، علق مايكل نايتس، مدير الأبحاث في شركة “هورايزن إنجيج” بنيويورك، بأن إزالة منظومات الباتريوت تمثل سلاحاً ذا حدين، فهي تحمي الجنود من جهة، وتجعل المواقع أهدافاً مكشوفة من جهة أخرى. وأضاف نايتس أن الانسحاب الأمريكي لا يعني النهاية المطلقة للتنسيق العسكري بين واشنطن وبغداد، حيث ستظل هناك قوات أمريكية خاصة في مواقع سرية.
وأثار سحب منظومات الباتريوت قبل الموعد النهائي للانسحاب الكامل تساؤلات عديدة حول تناقص مخزون الصواريخ الاعتراضية الأمريكية وكيفية توزيعها في المنطقة. ونقل الموقع عن أحد المصادر قوله إن “إقليم كوردستان ليس على رأس أولويات الولايات المتحدة حالياً، بل إن منطقة الخليج والأردن تحظى بأهمية أكبر لديهم”.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة