اتفاق اندماج "قسد" في مؤسسات الدولة السورية يقترب من نهايته


هذا الخبر بعنوان "الفريق الرئاسي: اتفاق اندماج "قسد" في الدولة السورية وصل مراحله الأخيرة" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد عضو الفريق الرئاسي المكلف بتطبيق اتفاق 29 كانون الثاني، مصطفى عبدي، أن مراحل تنفيذ اتفاق اندماج قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مع مؤسسات الدولة السورية قد وصلت إلى خواتيمها على كافة الأصعدة، لا سيما العسكرية والأمنية. وتأتي هذه التطورات في ظل تزايد الحديث عن حل وشيك لـ"قسد" والإدارة الذاتية بعد أشهر من بدء تنفيذ الاتفاق.
وأوضح عبدي في تصريحات لـ"الإخبارية السورية" أن العمل على تنفيذ الاتفاق يسير بالتوازي مع معالجة ملفات ميدانية وإنسانية هامة، أبرزها إعادة النازحين إلى مناطقهم. وأشار إلى أن عمليات إزالة الألغام لا تزال تمثل العقبة الرئيسية أمام استكمال عودة أهالي رأس العين إلى ديارهم.
وتأتي تصريحات عبدي بعد أيام من تداول وسائل إعلام لتسريبات تشير إلى قرب الإعلان الرسمي عن حل "قسد" والإدارة الذاتية، كجزء من استكمال تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني الموقع بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد "قسد" مظلوم عبدي. ولم يصدر أي تأكيد رسمي من دمشق أو "قسد" لهذه المعلومات حتى الآن.
وأضاف عبدي أن اتفاق الاندماج مع "قسد" بلغ مراحله النهائية على كافة المستويات، مع التركيز بشكل خاص على الجانبين العسكري والأمني، دون تحديد جدول زمني واضح لاستكمال التنفيذ أو الخطوات المتبقية.
وتعتبر هذه التصريحات من أبرز المؤشرات الرسمية حتى الآن على تقدم تنفيذ الاتفاق، على الرغم من أن بعض الملفات الأمنية والإدارية لا تزال قيد المعالجة، وفقًا لتصريحات سابقة لمسؤولين حكوميين.
وخلال الأشهر الماضية، شهدت محافظة الحسكة انتقال إدارة عدد من المؤسسات إلى الحكومة السورية، بالإضافة إلى تسلم مواقع وحواجز عسكرية، وتعيين مسؤولين إداريين جدد، في خطوات اعتبرت جزءًا من تنفيذ الاتفاق.
على الصعيد الإنساني، أفاد عبدي بأن الحكومة قامت بنقل ثماني دفعات من النازحين والمهجرين من محافظة الحسكة إلى مدينة عفرين، ضمن خطة لإعادة السكان إلى مناطقهم. وكشف أن التحضيرات لإعادة مهجري القامشلي والحسكة من أبناء رأس العين أظهرت انتشارًا كثيفًا لحقول الألغام في المنطقة الواقعة بين تل تمر ورأس العين، مما أعاق عمليات النقل والتنقل.
وأوضح عبدي أن فرق إزالة الألغام تعمل ميدانيًا منذ حوالي 50 يومًا لتطهير المنطقة، بدعم من كاسحات الألغام التابعة للجيش السوري. وتتولى قوى الأمن الداخلي تأمين المواقع الخطرة ومنع دخول المدنيين إليها حتى انتهاء عمليات التطهير.
وأشار إلى أن حوالي 12 ألفًا و500 عائلة لا تزال بانتظار العودة إلى منازلها، مؤكدًا أن عودة السكان إلى رأس العين ستكون مرهونة بإعلان المنطقة آمنة بالكامل بعد الانتهاء من إزالة الألغام. وأضاف أن عمليات إعادة الأهالي إلى رأس العين ستكون أسهل من عمليات العودة إلى عفرين، نظرًا لقرب المسافة وتوفر التسهيلات اللوجستية.
كما كشف عن ترتيبات تجري مع قوى الأمن الداخلي لإعادة أهالي الحسكة الموجودين حاليًا في رأس العين إلى مناطقهم الأصلية، معتبرًا أن إزالة الألغام تمثل التحدي الأساسي والوحيد أمام استكمال عودة المهجرين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة