الفيفا يدرس الاستعانة بوكالة مستقلة لتقييم زيادة منتخبات كأس العالم إلى 64 فريقًا


هذا الخبر بعنوان "وكالة مستقلة لدراسة رفع عدد منتخبات المونديال" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يسعى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى تكليف جهة مستقلة بمهمة دراسة وتقييم مقترح زيادة عدد المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم لعام 2030 من 48 إلى 64 فريقًا. وقد كشفت وثيقة حصلت عليها وكالة "رويترز" أن الفيفا يدرس إمكانية إضافة 16 منتخبًا إضافيًا إلى البطولة، التي شهدت بالفعل زيادة في عدد المشاركين من 32 إلى 48 منتخبًا في النسخة الأخيرة التي استضافتها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
يأتي هذا المقترح وسط تحفظات من بعض القيادات الكروية؛ حيث صرح رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) ألكسندر تشيفرين العام الماضي بأن زيادة عدد فرق كأس العالم إلى 64 منتخبًا ليست فكرة صائبة. كما أبدى رئيس الاتحاد الآسيوي، سلمان بن إبراهيم آل خليفة، معارضته للفكرة في وقت سابق.
تهدف الدراسة المزمع إجراؤها إلى تقييم ما إذا كان اقتراح زيادة عدد المشاركين في البطولة سيساهم في تعزيزها، أم أن المخاوف المتعلقة بإضعاف مستوى المنافسة، وضغط الجدول الزمني، وتعقيد عمليات التنظيم، وتشبع السوق، تفوق الفوائد المتوقعة. وستشمل الدراسة أيضًا تقييم التأثير المحتمل لزيادة عدد الفرق إلى 64، بما في ذلك الآثار على مستوى المنافسة، والتوازن التنافسي، وعمليات التصفيات، ورفاهية اللاعبين، وجدول المنافسات الدولية.
بالإضافة إلى ذلك، ستقوم الدراسة بتقدير الإيرادات المتوقعة من مبيعات التذاكر والرعاية وحقوق البث الإعلامي في ظل الصيغة المقترحة، وذلك وفقًا لما نقلته وكالة "رويترز". وتؤكد الوثيقة على ضرورة أن توضح التوصية النهائية ليس فقط ما إذا كانت البطولة التي تضم 64 فريقًا يمكن أن تحقق قيمة مضافة، بل وما إذا كانت هذه القيمة مستدامة على المدى الطويل.
من المقرر أن يتم حسم اختيار الوكالة المسؤولة عن إجراء هذه الدراسة في 14 من شهر آب الجاري، على أن يتم تقديم نتائجها وتوصياتها بحلول 11 أيلول المقبل. وتستضيف النسخة القادمة من بطولة كأس العالم 2030 كل من البرتغال وإسبانيا والمغرب، بينما ستستضيف الأرجنتين وباراغواي والأوروغواي مباراة واحدة لكل منها احتفالًا بالذكرى المئوية للبطولة.
يأتي هذا التوجه بعد أن أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، عن إمكانية رفع عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم للرجال إلى 64 منتخبًا، مؤكدًا أن هذا المقترح يستحق الدراسة. وأوضح إنفانتينو أن كرة القدم لم تعد حكرًا على القارة الأوروبية وأمريكا الجنوبية فقط، مشددًا على ضرورة منح جميع دول العالم فرصة المنافسة على لقب كأس العالم.
في سياق متصل، تطرق المدرب السوري طارق جبان إلى مقترح زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم، موضحًا أن هذا الطرح قد تتم دراسته واعتماده بعد نسختين من المونديال الماضي. وأشار جبان في تصريحاته إلى أن تطبيق زيادة عدد المنتخبات في البطولة المقبلة سيكون أمرًا صعبًا، خاصة فيما يتعلق بالتصفيات التي قد تصبح أطول وأكثر تعقيدًا، مما يفرض أعباء إضافية على اللاعبين من حيث الجهد البدني، بالإضافة إلى التكاليف الكبيرة التي ستتحملها الاتحادات المشاركة.
وأضاف جبان أن استضافة نسخة تضم 64 منتخبًا تتطلب إمكانات ضخمة، وأن دولة واحدة لن تكون قادرة على استيعاب هذا العدد، مما يستدعي مشاركة أكثر من خمس دول مستضيفة، مع ضرورة توفر بنية تحتية متطورة وكوادر تنظيمية على مستوى عالٍ. واعتبر جبان أن المقترح في الوقت الحالي غير مناسب، مشيرًا إلى أن النسخة الأخيرة من كأس العالم أظهرت بعض السلبيات، مثل زيادة عدد المباريات التي أدت إلى تراجع الاهتمام ببعض المواجهات وظهور حالة من الملل لدى المتابعين.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة