الكويت والسعودية تنسقان جهود خفض التصعيد وحماية الملاحة بعد تدمير مسيرات إيرانية


هذا الخبر بعنوان "بعد ساعات من إعلانها تدمير مسيرات إيرانية.. الكويت والسعودية تبحثان جهود خفض التصعيد الإقليمي وحماية الملاحة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بحث وزيرا خارجية المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، يوم السبت، سبل خفض التصعيد الإقليمي وضمان حرية الملاحة في المنطقة. جاء هذا البحث خلال اتصال هاتفي تلقاه وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، من نظيره الكويتي، الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، وذلك بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية السعودية. وأوضح البيان أن الوزيرين تناولا "التطورات الراهنة في المنطقة، وأهمية استمرار التشاور والتنسيق، ودعم المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى خفض التوترات، وتأمين حرية الملاحة، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين". يأتي هذا الاتصال الهاتفي بعد ساعات قليلة من إعلان دولة الكويت عن نجاحها في تدمير مسيرات إيرانية اخترقت مجالها الجوي، مما أدى إلى إصابة منشأة حكومية ومركبات مدنية دون وقوع أي إصابات بشرية. يُذكر أن المنطقة شهدت خلال 13 يومًا، حتى الرابع والعشرين من يوليو/تموز الماضي، تبادلًا للهجمات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران. فقد شنت واشنطن غارات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، وردت طهران باستهداف "منشآت ومعدات عسكرية أمريكية" في عدة دول عربية، من بينها الأردن والبحرين والكويت. وقبل ذلك، في الثامن عشر من يونيو/حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم وبدأت مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، إلا أن هذه المفاوضات تعثرت بسبب خلافات حول ضمان أمن الملاحة وحريتها في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية. وتجدر الإشارة إلى أنه في الثامن والعشرين من فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا على إيران، أسفر عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص بحسب الرواية الإيرانية، فيما ردت إيران بهجمات قالت إنها أوقعت قتلى في صفوف الأمريكيين والإسرائيليين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة