سوريا تستقبل موسم الحرائق: الدفاع المدني يرفع درجة التأهب وسط تحذيرات من خطورة متزايدة


هذا الخبر بعنوان "موسم الحرائق يبدأ في سوريا.. الدفاع المدني يحذر من ارتفاع الخطورة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع بدء موجات الحر الأولى، بدأت حرائق الغابات تتوالى في محافظات سورية مختلفة، مما أعاد المخاوف من تكرار سيناريوهات المواسم السابقة ووضع فرق الإطفاء أمام أول اختبار فعلي لهذا الصيف. شهدت محافظة طرطوس ثلاثة حرائق حراجية متزامنة في مناطق الدريكيش وجنين وسبة، حيث تمكنت فرق الدفاع المدني السوري من إخماد أحدها ومواصلة عمليات التبريد في الموقعين الآخرين لمنع امتداد النيران. جاءت هذه الحرائق بعد يوم من سيطرة الدفاع المدني على حرائق في الساحل وسهل الغاب، أبرزها حريق قرب قلعة صلاح الدين في ريف اللاذقية استمرت جهود إخماده عشر ساعات بسبب وعورة التضاريس، وحريق آخر في دوير الأكراد بريف حماة تطلب استخدام الأدوات اليدوية. كما تم السيطرة على حرائق في كسب وصلنفة بريف اللاذقية. اعتبر رئيس قسم الإطفاء في الدفاع المدني السوري، عبد الحفيظ طالب، أن هذه الحرائق مؤشر واضح على دخول البلاد موسم الحرائق، وأن مستوى الخطورة سيكون مرتفعًا خلال الأسابيع المقبلة بسبب ارتفاع درجات الحرارة وجفاف الغطاء النباتي. وأشار طالب إلى أن العامل البشري، سواء بالإهمال أو الاستخدام غير المسؤول للنيران، يظل السبب الرئيسي لمعظم الحرائق، بالإضافة إلى العوامل الطبيعية مثل ارتفاع الحرارة والرياح النشطة، ومخلفات الحرب والألغام في بعض المناطق. من جهتها، أعدت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث خطة شاملة لموسم الحرائق تضمنت تعزيز جاهزية الفرق والآليات، وتأهيل الطرق الحراجية، وإنشاء خطوط نار وقائية، ونشر 50 نقطة متقدمة في الغابات. يواجه رجال الإطفاء تحديات تتمثل في وعورة التضاريس، والألغام، وسرعة انتشار النيران بفعل الرياح وكثافة الغطاء النباتي الجاف. عززت الوزارة استعداداتها بإنشاء منظومة إنذار مبكر تعتمد على 470 مستشعرًا، وتدريب الفرق، وتزويدها بآليات للمناطق الوعرة، وتوسيع خطوط النار وتأمين المناهل المائية. من جانبه، أكد الخبير الزراعي عبد الرحمن قرنفلة أن الوقاية تبدأ بإدارة الغطاء النباتي وتقليل المواد القابلة للاشتعال، مقترحًا زراعة الصبار الأملس كحاجز طبيعي، والرعي المنظم لتقليل الأعشاب الجافة. وأشار إلى أن الجمع بين الحلول الوقائية وتعزيز جاهزية فرق الإطفاء هو السبيل الأمثل للحد من خسائر حرائق الغابات. يذكر أن فرق الإطفاء تعاملت خلال عام 2025 مع أكثر من 9600 حريق، بينها أكثر من 2100 حريق حراجي وزراعي، وتسببت حرائق الساحل بأضرار واسعة طالت نحو 10 آلاف هكتار من الأحراج في ريف اللاذقية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
منوعات