دير الزور: تفكيك خلية داعشية واعتقال زعيمها في عملية أمنية محكمة


هذا الخبر بعنوان "دير الزور.. تفكيك خلية إرهابية لداعش وإلقاء القبض على متزعّمها" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في عملية أمنية نوعية نفذتها قوى الأمن الداخلي بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة يوم السبت 1 آب، تمكنت السلطات في محافظة دير الزور من تفكيك خلية إرهابية نشطة تابعة لتنظيم داعش. وقد أسفرت العملية عن إلقاء القبض على متزعّم الخلية وعدد من أفرادها، بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة، وفقاً لما أعلنته قوى الأمن الداخلي عبر قنواتها الرسمية.
داهمت القوة المنفذة مواقع أفراد الخلية، حيث واجهت مقاومة منهم، إذ بادروا إلى الاشتباك ورفضوا تسليم أنفسهم. وقد حاول متزعم الخلية، المدعو عبد الفتاح جمعة الخلف، إلقاء قنبلة يدوية، إلا أن سرعة استجابة القوة الأمنية مكّنت من السيطرة عليه وإلقاء القبض عليه قبل تنفيذ محاولته. وقد أسفرت العملية عن إصابة طفل كان متواجداً داخل المنزل، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
كما أسفرت العملية عن تحييد المدعو عطاء الله، الذي كان يشغل منصب مسؤول الاغتيالات في المنطقة، وذلك قبل أن يتمكن من تفجير حزام ناسف كان بحوزته. وتم أيضاً إلقاء القبض على المدعو حيدر جدعان الجاسم. وضبطت القوات الأمنية أسلحة وذخائر وأحزمة ناسفة بحوزة أفراد الخلية.
وكشفت نتائج التحقيقات الأولية عن مسؤولية الخلية عن تنفيذ عدد من الجرائم الإرهابية في منطقتي الباغوز والشعفة بريف البوكمال. وتشمل هذه الجرائم اغتيال أحد عناصر الأمن الدبلوماسي خلال عيد الأضحى، وزرع عبوة ناسفة داخل محل تجاري أدت إلى استشهاد أحد عناصر الأمن، بالإضافة إلى استهداف إحدى مركبات الأمن الداخلي بعبوة ناسفة.
وتواصل الجهات المعنية التحقيقات مع الموقوفين تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص، مع استمرار ملاحقة كل من يثبت تورطه في دعم الخلية أو مساندتها أو التستر على عناصرها.
يُذكر أنه في تموز الفائت، أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، أن جهاز الاستخبارات العامة، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي في محافظة حلب، نفذ عملية نوعية أسفرت عن إلقاء القبض على خليتين تابعتين لتنظيم “داعش”. وكشف البابا أن الخليتين كانتا تنشطان ضمن ما يسمى بـ“ولاية حلب” ومسؤولتين عن تنفيذ أعمال إرهابية في منطقتي الباب والراعي. وأوضح أن الخلية الأولى، المؤلفة من 3 أشخاص، استهدفت في وقت سابق أحد الحراس الأمنيين التابعين لوزارة الداخلية، وحاولت استهداف سيارة مسؤول في وزارة الدفاع، بالإضافة إلى محاولات زرع عبوات ناسفة. أما الخلية الثانية، المؤلفة من 4 أشخاص، فقد نفذت عمليات اغتيال عدة وكانت تستهدف بشكل عشوائي العاملين في المؤسسات الحكومية أو المنتسبين للأجهزة الأمنية والجيش العربي السوري.
سياسة
سوريا محلي
عاجل
سياسة