مسلسل "أبو سوريا" يحيي سيرة المناضل فوزي القاوقجي في دراما رمضان 2027


هذا الخبر بعنوان "“أبو سوريا”.. الدراما تفتح سيرة فوزي القاوقجي" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد الدراما السورية لتقديم عمل تاريخي بارز في السنوات الأخيرة، وهو مسلسل "أبو سوريا"، الذي يسلط الضوء على سيرة المناضل العربي فوزي القاوقجي. يأتي هذا العمل ضمن إنتاج سوري-لبناني مشترك لموسم رمضان 2027.
تم الإعلان الرسمي عن إطلاق المسلسل بحضور شخصيات رسمية وثقافية وفنية وإعلامية. العمل من تأليف رهف القصار بني المرجة، وإخراج سيف الدين سبيعي، وتتولى إنتاجه "مجموعة الابتكار للإنتاج الإعلامي" بالشراكة مع "مجموعة غلوري الدولية"، مستندًا إلى فكرة للصحفي مروان حيدر.
يتناول المسلسل سيرة فوزي القاوقجي (1890-1977)، الذي يُعد من أبرز القادة العسكريين العرب في القرن العشرين. ارتبط اسمه بمحطات نضالية هامة في سوريا ولبنان وفلسطين والعراق، بالإضافة إلى دوره في تأسيس الجيش السعودي. ويرى القائمون على العمل أن هذه المحطات لم تحظَ بالاهتمام الدرامي الكافي.
الإجحاف التاريخي
أوضحت كاتبة العمل، رهف القصار، في تصريح لـ "عنب بلدي"، أن الدافع الرئيسي لاختيار هذه الشخصية هو ما وصفته بـ"الإجحاف التاريخي" الذي تعرضت له، رغم تأثيرها الكبير في عدة بلدان عربية. وأكدت أن القاوقجي "شخصية نضالية عروبية رفيعة المستوى" تركت بصمة واضحة في السعودية وبلاد الشام وفلسطين والعراق وطرابلس، وأن إعادة تسليط الضوء عليها دراميًا أمر ضروري. واعتبرت أن المسلسل يفتح نافذة على شخصية لم تُعطَ حقها في الذاكرة الدرامية العربية.
وأشارت القصار إلى أن المسلسل لا يندرج ضمن دراما البيئة الشامية التقليدية، بل يتجاوز ذلك إلى فضاء تاريخي أوسع. تدور أحداثه بين طرابلس ودمشق، مستفيدًا من الروابط الاجتماعية والتاريخية بين المدينتين، وانتقال عائلات دمشقية إلى طرابلس، مما ينعكس على الشخصيات والخطوط الدرامية.
من جانبه، صرح المدير التنفيذي لـ"مجموعة الابتكار للإنتاج الإعلامي"، مالك مولوي، لـ"عنب بلدي"، بأن هذا المشروع يمثل أول تعاون إنتاجي بعد سقوط النظام السوري السابق. وأكد أن الشراكة السورية-اللبنانية جاءت بشكل طبيعي، نظرًا لأن سيرة القاوقجي تتجاوز الحدود بين البلدين. وأشار مولوي إلى أن القاوقجي شخصية لبنانية ارتبطت بسوريا بشكل وثيق، حتى لُقب بـ"أبو سوريا" بعد تسمية إحدى بناته بهذا الاسم، بالإضافة إلى أدواره في فلسطين والعراق والسعودية، مما يمنح العمل بعدًا عربيًا واسعًا.
وكشف مولوي أن التصوير سيبدأ في سوريا ولبنان، حيث ستُنفذ حوالي 60% من المشاهد في سوريا و40% في لبنان، مع وجود مشاهد محدودة في العراق والسعودية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة