دمشق تستعيد أمجادها الشعرية: وزير الثقافة يعلن عن مرحلة جديدة للشعر العربي


هذا الخبر بعنوان "وزير الثقافة: دمشق تستعيد مكانتها منبعاً للشعر" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الثقافة محمد ياسين صالح، يوم الأحد 2 آب، أن العاصمة دمشق تدخل مرحلة جديدة لاستعادة مكانتها كمنبع وموئل للشعر العربي. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الوزير في افتتاح مهرجان دمشق الدولي للشعراء العرب، حيث أوضح أن انطلاقة الشعر تأتي في سياق سوري جديد يتجاوز السلطة الاستبدادية الإقصائية. وأشار صالح إلى أن الشعر يبدأ من دمشق بعد تحريرها، تكريماً لشعراء وشاعرات سوريا الذين حلموا بمستقبلها. واستعرض الوزير الإرث الشعري الكبير الذي حملته مدينة دمشق عبر التاريخ، بدءاً من حسان بن ثابت، مروراً بالبحتري وجرير، وصولاً إلى المتنبي وأحمد شوقي، وبشارة الخوري، ونزار قباني، ومحمود درويش. كما لفت إلى أن الشام تعود إلى الشعر بعد سنوات من الحرمان والقمع ومحاولات تشويه صورتها، معتبراً هذه اللحظة بمثابة استعادة الشعر لمدينته. وأوضح أن استضافة دمشق لهذا المهرجان في نسخته الأولى تهدف إلى تأسيس تقاليد جديدة وجعله محطة أولى لمسار القصيدة العربية. رحب الوزير بالحضور مؤكداً أن دمشق هي عاصمة الشعر العربي، وأن اللغة تمثل الوطن والشعر هو ما يُبنى عليها. وكشف عن الانتهاء من العمل على جائزة البردة الشامية في المديح النبوي، وإطلاق جائزة السيف الدمشقي في الشعر العربي، بالإضافة إلى جاهزية موقع ديوان شعراء سوريا وإطلاق لجنة للشعر النبطي. وأكد الوزير صالح أن عمل وزارة الثقافة يرتكز على الجوهر الإنساني والأخلاقي، من خلال ترسيخ القيم الأخلاقية ورفض عبارات الظلم في الفعاليات الثقافية. يذكر أن فعاليات مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي انطلقت في دار الأوبرا بدمشق، بمشاركة 55 شاعراً وأديباً ومحاضراً من 16 دولة عربية، ويستمر المهرجان من 2 إلى 7 آب الجاري، بوصفه ظاهرة ثقافية تحتفي بالشعر العربي وتجمع نخبة من الشعراء والمبدعين والمثقفين من مختلف الدول العربية.
سياسة
سياسة
سياسة
ثقافة