دمشق تحتفي بالشعر العربي: شاعرة سودانية تؤكد قيادة العاصمة السورية لمستقبل الثقافة العربية


هذا الخبر بعنوان "شاعرة سودانية للإخبارية: مستقبل الثقافة العربية ستقوده دمشق" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مدير مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي، أنس الدغيم، أن النسخة الأولى من المهرجان تجمع أكثر من 50 أديباً وشاعراً ومحاضراً وناقداً، مشيراً إلى أن دمشق تستحق هذا الحدث وأن الشعر يستحق أن يحتفى به.
وفي تصريح خاص لموقع الإخبارية، أوضح الدغيم أن المهرجان يمثل لقاءً للشعر بأصالته وجوهره، وأن الفكرة حضرت بهويتها، مؤكداً أن القائمين على المهرجان معنيون بحراسة الهوية الثقافية والشعر العربي. وأضاف أن المهرجان سيستمر لأيام عدة كمنبر للأحرار حيث يلتقي الشعراء بمنابرهم التي يشتاقون إليها.
من جهتها، أكدت الشاعرة السودانية ابتهال تريتر، المشاركة في المهرجان، أنه يمثل بوابة ثقافية وأدبية ينتظرها الجميع. وأعربت عن سعادتها بالمشاركة إلى جانب نخبة كبيرة من الشعراء، مشيرة إلى أن مشاركتها ستكون في اليوم الخامس من المهرجان. ولفتت إلى أن حضورها من السودان يأتي تمثيلاً للصوت الأسمر الذي يعشق دمشق ويقرأ ما كتبه الشاعر نزار قباني في تاريخ الأدب السوداني.
وقالت تريتر: “نحن اليوم نرد الدَّين لدمشق وللشعب السوري وأهنئه بالانتصارات العظيمة وبالمستقبل الجديد والحياة الجديدة”. وأضافت: “نحن دائماً نقول: هنالك مستقبل للثقافة العربية ستقوده دمشق”.
من جانبه، أكد الشاعر البحريني خليفة بن عربي، أن مشاركته في النسخة الأولى من مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي تشكل شرفاً كبيراً لزيارته للعاصمة التاريخية. وأشار إلى أنه سيشارك بعدد من القصائد، خصص منها قصيدة لدمشق، معرباً عن ضرورة تقديم عمل جديد يهديه لسوريا، حيث قال: “من لحظة الكن حتى شهقة الطين… أتيت يا شام مفتوناً لمفتوني” “أتيت كهلاً ولكن كل سنبلة… في مصحفي تتهجى آية التين”.
وشهدت انطلاقة المهرجان في دار الأوبرا بدمشق حضوراً رسمياً وجماهيرياً واسعاً، بمشاركة 55 شاعراً وأديباً ومحاضراً من 16 دولة عربية. وأوضح الناشط تامر تركماني أن مهرجان الشعر العربي في سوريا ودمشق تحديداً بعد سقوط النظام البائد يمثل خطوة جميلة نحو الثقافة العربية، مشيراً إلى أن الشعراء يتحدثون اليوم بأريحية تامة، وبينهم شعراء كانوا محكومين بالإعدام من قبل النظام البائد.
وأكد تركماني أن المهرجان يعكس ارتفاع سقف الحريات في سوريا ووجود تطور كبير، معرباً عن أمله بأن تكون النسخ القادمة من مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي أكثر حضوراً من مختلف دول العالم.
من جانبه، أكد وزير الثقافة محمد ياسين صالح، خلال كلمة ألقاها بافتتاح المهرجان، أن دمشق تبدأ مرحلة جديدة تستعيد فيها مكانتها منبعاً للشعر وموئلاً له. وأوضح أن انطلاقة الشعر تأتي في فضاء سوري جديد بعيداً عن السلطة الاستبدادية الإقصائية، لافتاً إلى أن الشعر يبدأ من دمشق بعد تحريرها تكريماً لكل من حلم بمستقبلها من شعراء سوريا وشاعراتها.
تستمر فعاليات مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي في دار الأوبرا بدمشق، من 2 حتى 7 آب الجاري، بوصفه ظاهرة ثقافية تحتفي بالشعر العربي وتجمع نخبة من الشعراء والمبدعين والمثقفين من مختلف الدول العربية.
ثقافة
سياسة
ثقافة
سياسة