سباق رئاسة الفيفا يشتعل: عرب ومخضرمون على الخط لخلافة إنفانتينو


هذا الخبر بعنوان "عربيان من أبرز المرشحين لرئاسة “فيفا”" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتزايد التكهنات حول هوية الرئيس القادم للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مع تداول أسماء مرشحة قد تتنافس على قيادة اللعبة عالميًا. سيتم الكشف عن الرئيس الجديد خلال المؤتمر الـ77 للفيفا، المقرر عقده في المكسيك في مارس المقبل، بينما تستمر تلقي طلبات الترشح حتى 18 نوفمبر.
وفقًا لتقرير صادر عن مجلة “Sports Illustrated”، برزت خمسة أسماء كأوفر حظوظًا لدخول سباق الانتخابات، نظرًا لخبراتهم ومناصبهم المؤثرة في عالم كرة القدم.
يُعد الفرنسي أرسين فينغر من الأسماء المطروحة بقوة لتولي منصب رئاسة الفيفا. بعد مسيرته التدريبية مع أرسنال، يتولى فينغر حاليًا رئاسة قسم تطوير كرة القدم العالمية في الفيفا، حيث يلعب دورًا محوريًا في وضع استراتيجيات تطوير اللعبة دوليًا. يُعرف فينغر بجرأته في طرح الأفكار، مثل اقتراحه لتعديل قانون التسلل المعروف بـ “قاعدة التسلل الواضح”. ورغم إشاداته السابقة برئيس الفيفا الحالي جياني إنفانتينو، التزم فينغر الصمت خلال الجدل الأخير حول خطط الاستثمار الخاصة بكأس العالم.
يشغل سلمان بن إبراهيم آل خليفة منصب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ونائب رئيس الفيفا. برز آل خليفة كأحد أبرز منتقدي مقترح إنفانتينو الاستثماري المتعلق بكأس العالم. سبق له خوض انتخابات رئاسة الفيفا عام 2016 ضد إنفانتينو، الذي فاز بالمنصب حينها. يتولى المسؤول البحريني رئاسة الاتحاد الآسيوي منذ 2013، ومن المقرر أن تستمر ولايته حتى عام 2027.
يتمتع رجل الأعمال القطري ولاعب التنس السابق ناصر الخليفي بخبرة إدارية واسعة في كرة القدم، حيث يرأس باريس سان جيرمان منذ 2011، وشهدت فترته نجاحات كبيرة للنادي. يمتد نفوذ الخليفي إلى الساحة الكروية العالمية كرئيس لرابطة الأندية الأوروبية وعضو في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ومجلس الفيفا. ومع ذلك، نقلت BBC Sport عن مصدر مقرب منه قوله إن الخليفي “لا يرغب في تولي المنصب”.
يُعد الكندي فيكتور مونتاغلياني من الأسماء التي تحظى باهتمام متزايد كمرشح محتمل لخلافة جياني إنفانتينو. يرأس مونتاغلياني اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف) منذ 2016، وشهدت فترته نموًا للاتحاد وتوسيعًا لبطولة كوبا أمريكا. قبل ذلك، شغل منصب رئيس الاتحاد الكندي لكرة القدم وكان داعمًا قويًا لملف استضافة كأس العالم 2026.
برزت ليز كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، كاسم مفاجئ لخلافة رئاسة الفيفا، حيث انتقدت سابقًا قيادة إنفانتينو. في حال فوزها، ستصبح كلافينيس أول امرأة تتولى رئاسة الفيفا، مما يمثل محطة تاريخية في مسيرة الاتحاد.
ازدادت علامات الاستفهام حول مستقبل جياني إنفانتينو بعد الجدل الواسع حول خطته لإدخال استثمارات خاصة في كأس العالم، والتي تم التراجع عنها لاحقًا. واجهت الخطة اعتراضات من جهات كروية بارزة، بما في ذلك تهديد الاتحاد الأوروبي (يويفا) بمقاطعة البطولات. أعلن إنفانتينو في النهاية إلغاء الخطة، مؤكدًا أن الاستماع للآراء أظهر أن المشروع سبب انقسامات. ذكرت صحيفة “نيويورك بوست” أن إنفانتينو يسعى لتعزيز دعمه من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحفاظ على منصبه.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة