هدوء يعود لعين منين بعد اتفاق على حلول لمطالب الأهالي


هذا الخبر بعنوان "بعد موجة احتجاج.. التوافق على حلول لمطالب أهالي عين منين" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عاد الهدوء إلى بلدة عين منين بريف دمشق، عقب التوصل إلى حلول شاملة لكافة مطالب الأهالي، وذلك على خلفية المشاكل التي شهدتها البلدة مؤخراً. وأعلنت تنسيقية بلدة عين منين عبر صفحتها على موقع فيسبوك، أنه سيتم إحالة مشكلة المياه إلى لجنة فنية محايدة، فيما سيتم الإفراج عن المحتجزين اليوم، الأحد 2 آب، باستثناء من عليه ادعاء قضائي، حيث سيتم عرضه على المحاكمة.
وأوضح الصحفي أيهم حسين، وهو من سكان بلدة عين منين، في تصريح لعنب بلدي، أنه تم التوصل إلى توافق على حلول للمشاكل التي شهدتها المنطقة في الأيام الماضية. وأضاف أن هذا التفاهم بين الأهالي والجهات الحكومية جاء بعد اجتماع ضم أعيان المنطقة مع نائب محافظ ريف دمشق، عبد الله الخطيب، وقائد الأمن الداخلي في المحافظة، أحمد دالاتي.
وكانت بلدة عين منين قد شهدت في وقت سابق من اليوم نفسه، احتجاجاً سلمياً للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين من البلدة، وإيصال الصوت إلى الجهات المعنية، ومحاسبة بعض رجال الأمن الذين اعتدوا على الأهالي قبل أيام أثناء مطالبتهم بوقف حفر آبار المياه في المنطقة.
وبحسب مصادر متقاطعة تواصلت معها عنب بلدي، شهدت البلدة احتجاجات وإغلاقاً للمحلات التجارية، للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين، خاصة الشباب الصغار وكبار السن الذين تم احتجازهم يوم الجمعة 31 تموز الماضي.
كما قدم رئيس البلدية، رامي ناجي، وأعضاء مجلس الإدارة استقالاتهم أمام لجنة الصلح، معربين عن احتجاجهم على حملة الاعتقالات والاعتداءات التي طالت المدنيين من قبل عناصر الأمن، وعدم محاسبة هؤلاء العناصر.
وتداولت عدد من الصفحات عبر وسائل التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً يوثق إعلان رئيس بلدية عين منين استقالته مع جميع أعضاء المجلس المحلي، احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية الأحداث الأخيرة.
يُذكر أن بلدة عين منين في ريف دمشق شهدت في 31 تموز الماضي، توتراً أمنياً على خلفية اعتراضات على أعمال مرتبطة بآبار المياه. فقد رفض الأهالي إدخال حفارة إلى أراضي البلدة خشية استنزاف الحوض المائي، في حين أكدت الجهات الرسمية أن الآلية كانت مخصصة لصيانة آبار تابعة لمؤسسة المياه، لا لحفر آبار جديدة.
وذكرت مديرية إعلام ريف دمشق أن البلدة شهدت توتراً محلياً تمثل بتخريب الآلية والاعتداء على الكادر العامل وقطع طرق وإشعال إطارات، ما استدعى تدخل فرق الإطفاء والإسعاف التي تعرضت بعض آلياتها لاعتداءات أثناء محاولة الوصول إلى الموقع.
وأشارت المديرية في صفحتها عبر فيسبوك في 1 آب الحالي، إلى أن قوى الأمن الداخلي تدخلت لضبط الوضع، دون تسجيل وفيات، واقتصار الإصابات على حالات طفيفة ناتجة عن التدافع. وأكدت انتهاء التوتر في البلدة مع انتشار الأمن الداخلي وتوجه وفود صلح وتهدئة إلى المنطقة.
وكان الأهالي قد أوقفوا الحفارة وردموا الحفرة لمنع استنزاف الحوض المائي الذي يعاني من شح شديد، مما يحد من وصول المياه إلى منازلهم مرة واحدة أسبوعياً، وفق المصادر.
وعقب الاعتراض ومنع حفر البئر، تدخل عناصر من قوات الأمن الداخلي التابعة لمدينة التل وقاموا بإطلاق النار لفض الاحتجاج. إلا أن التوترات أدت إلى هجوم بعض العناصر على المدنيين وضربهم بالأسلحة المحمولة يدوياً، بحسب المصادر. كما أصيب بعض المدنيين جراء إطلاق النار من قبل عناصر الأمن الداخلي، بحسب رواية الأهالي، مما تسبب بحالة من "الغليان الشعبي" والتحشيد في شوارع البلدة وإشعال الإطارات، رفضاً لاستخدام السلاح بوجه المطالب الخدمية والإنسانية.
وقد استقدمت قوات الأمن الداخلي تعزيزات عسكرية لفض مظاهر الاحتجاج في شوارع البلدة. بدورها، أكدت مديرية إعلام ريف دمشق أن الآلية التي عملت في بلدة عين منين بريف دمشق كانت تقوم بصيانة الآبار التابعة لمؤسسة المياه، خلافاً لما تم تداوله حول حفر آبار جديدة ضمن أراضٍ خاصة. وقد سبق للمؤسسة أن عقدت اجتماعات مع الأهالي لشرح طبيعة الأعمال وأن ملف المياه من اختصاصها الكامل.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي